سياسة

انطلاق فعاليات المنتدى الدولي للتعاون والشراكات المحلية بالسعيدية

سمية زيرار

انطلقت، اليوم الإثنين  25 مارس الجاري، بمدينة السعيدية، أشغال المنتدى الدولي للتعاون والشراكات المحلية، المنظم من طرف مجلس جهة الشرق وجهة الشرق الكبير بفرنسا وبدعم من وزارة الداخلية ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.

وعرف المنتدى حضور كل من  والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد، الكاتب العام لمنظمة الجماعات والحكومات المحلية المتحدة لإفريقيا، معالي سفير الجمهورية الفرنسية، رئيس جهة الشرق الكبير بفرنسا، المدير العام لـ  Wallonie Bruxelles Internationale – Rabat، الكاتب العام التنفيذي للجنة الجهات المتوسطية، المدير العام لوكالة جهة الشرق، عامل اقاليم بركان، رؤساء وممثلو الجهات الأوروبية والإفريقية، رؤساء السلطات القضائية ورؤساء المصالح الأمنية ، رؤساء وممثلو الجهات المغربية، المنتخبون، رؤساء الغرف المهنية، رؤساء المصالح الجهوية اللاممركزة، وممثلوا فعاليات المجتمع المدني.

اعتبر  عبد النبي بعوي، رئيس مجلس جهة الشرق، في كلمته التي ألقاها خلال حفل افتتاح الملتقى أن  “تنظيم هذا المنتدى الدولي الهام، ثمرة لتطور علاقات التعاون والشراكة التي تجمع بين جهتي الشرق والشرق الكبير بفرنسا، والذي يحضى بمساندة وزارة الداخلية المغربية، ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، ودعم الصندوق المشترك الفرنسي المغربي لدعم التعاون اللامركزي”.

وأضاف رئيس الجهة أن  “الجميع  أصبح يؤمن بأن التعاون اللامركزي يعتبر من بين أهم معالم التحولات التي بصمت مسار تجربة الجهوية المتقدمة في المغرب لذلك دأبنا في مجلس جهة الشرق على العمل من أجل الرفع من مستوى علاقاتنا مع الجهات الصديقة التي نتقاسم معها نفس الأهداف في الفضاءين الإفريقي و الأوربي”.

وأكد  بعوي، على أن الجهات في العصر الراهن، أصبحت تضطلع بدور استراتيجي في التنمية بمختلف أبعادها الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، البيئية والدبلوماسية، مشيرا إلى أنه على الصعيد الداخلي، أضحت شريكا للدولة على مستوى ترتيب السياسات العمومية وتوفير شروط تنزيلها ماديا وبشريا على مستوى التخطيط والتنفيذ، وأما على الصعيد الدولي، وفي نطاق عصر العولمة، أضحت الجهات تلعب دورا أساسيا في صياغة العناوين الكبرى للسياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية وهي السياسات التي تأثر جهويا ومحليا في الجهود التنموية التي نقوم بها في بلداننا، إما إيجابا أوسلبا.

ومن جهته، قال جان روتنر، رئيس جهة الشرق الكبير بفرنسا، إن المنتدى يأتي في إطار تعزيز أواصر التعاون والشراكات المحلية، خاصة تلك التي تجمع بين جهة شرق المغرب وجهة الشرق الكبير بفرنسا، نظرا للعلاقات التي تجمعهما منذ عقود.

وأشار  جان روتنر، إلى أن جهة الشرق الكبير وجهة شرق المغرب لهما طموح لدعم وتقوية العلاقات الدولية لخدمة المصالح المشتركة، بإعتبار التعاون اللامركزي أًصبح من أهم المزايا لتقدم الجهات.

ويتوخى هذا المنتدى، الذي يندرج في سياق الملتقيات الدولية للتعاون اللامركزي لجهة الشرق، تثمين مكتسبات الشراكة المحققة ونسق تسييرها وتنفيذها وتبادل الممارسات الجيدة والتجارب في ما يتعلق بالتنمية المحلية، والبحث عن أفضل صيغ التعاون التي تتوخى الرفع من الأثر الإيجابي للتنمية المحلية من خلال تضافر الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى