
كشفت الممثلة والكوميدية المغربية لبنى الجوهري، في شريط فيديو نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، التي يتابعها أكثر من مليون شخص، عن جوانب مؤثرة من مسارها الشخصي، متحدثة للمرة الأولى عن تجارب وصفتها بالقاسية رافقت طفولتها وشبابها، في رسالة توعوية لقيت تفاعلا واسعا من متابعيها.
وأوضحت الجوهري، التي بدت متأثرة أثناء سرد تفاصيل قصتها، أنها لم تكن تعلم خلال سنواتها الأولى بأنها متبناة ومجهولة الأبوين، قبل أن تكتشف هذه الحقيقة في مرحلة لاحقة، معتبرة أن هذا المعطى شكل محطة فارقة في حياتها وأثر في مسارها النفسي والإنساني.
وأضافت الفنانة المغربية أنها تعرضت، عندما كانت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها، لاعتداء جنـ.ـسي، مؤكدة أنها آثرت الصمت لسنوات طويلة قبل أن تقرر الحديث عن هذه التجربة، في إطار مبادرة توعوية تروم تشجيع الأشخاص الذين مروا بظروف مماثلة على كسر حاجز الصمت والبحث عن الدعم اللازم.
وأكدت أن قرار البوح لم يكن سهلا، بالنظر إلى ما يرافق مثل هذه التجارب من معاناة نفسية وضغوط اجتماعية، مشيرة إلى أن العديد من الضحايا يجدون صعوبة في الإفصاح عما تعرضوا له أو طلب المساندة النفسية والاجتماعية، وهو ما يجعل الصمت عاملا يزيد من تعقيد آثار التجربة.
كما تطرقت الجوهري إلى جانب آخر من حياتها الشخصية، موضحة أنها عاشت تجربة عاطفية مع شخص تعرفت عليه في إطار عملها، قبل أن تنتهي العلاقة بعدما رفض الارتباط بها والزواج منها بسبب وضعها الأسري وكونها مجهولة الأبوين.
واعتبر عدد من متابعي الفنانة أن خروجها للحديث عن هذه التجارب يعكس شجاعة كبيرة، مثمنين اختيارها مشاركة قصتها مع الرأي العام بهدف رفع الوعي بأهمية الدعم النفسي، وتشجيع كل من مروا بتجارب مماثلة على تجاوز الخوف وطلب المساندة المتخصصة.




