
نظم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجرسيف، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي لإقليم جرسيف، اليوم الاثنين، لقاء إشعاعيا تواصليا بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والسبعين لليوم الوطني للمقاومة، وذكرى استشهاد البطل محمد الزرقطوني، وذلك لفائدة تلميذات وتلاميذ مؤسسة العدلي للتعليم الخصوصي.
ويسعى هذا اللقاء إلى ترسيخ قيم المواطنة الصالحة لدى الناشئة، وتعزيز روح الانتماء للوطن، وغرس مبادئ الوفاء والتضامن والتسامح، بما يسهم في إعداد جيل واع بمسؤولياته تجاه مجتمعه ووطنه.
واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ بلال البروز، القيم على الفضاء، أكد من خلالها أهمية استحضار الذاكرة الوطنية في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بتاريخها المجيد.
وقدم الأستاذ بلال البروز عرضا تاريخيا سلط فيه الضوء على سياقات اليوم الوطني للمقاومة، وأبرز المسار النضالي للشهيد محمد الزرقطوني، مستحضرا ما قدمه من تضحيات في سبيل حرية الوطن واستقلاله.
وقدمت الأستاذة حياة مسكين، منسقة عمل المرشدات بجرسيف، مداخلة تربوية بعنوان: بالعلم والأخلاق الحسنة نقاوم الجهل ونساهم في تنمية الوطن، ركزت فيها على أهمية القيم إلى جانب التحصيل المعرفي في بناء شخصية متوازنة.
وفتح اللقاء باب النقاش أمام التلاميذ، حيث شهد تفاعلا إيجابيا من طرفهم، كما تم توزيع بطاقات توعوية وطنية ساهمت في ترسيخ مضامين اللقاء وتعزيز الوعي لديهم.
وتميز هذا النشاط بجولة استكشافية داخل أروقة الفضاء، اطلع خلالها التلاميذ على محطات بارزة من تاريخ الكفاح الوطني، وتعرفوا على رمزية التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي.
واختتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، ولسائر أفراد الشعب المغربي، سائلين الله دوام الأمن والاستقرار ومزيدا من التقدم والازدهار.




