دونالد ترامب لجلالة الملك : ” نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.. و يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن”.

يوسف العزوزي :
أوضح الرئيس دونالد ج. ترامب أن الولايات المتحدة واضحة في جدية اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء المغربية، مؤكدا بأن إدارته تدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل جاد و ذي مصداقية ، و ذلك في برقية توصل بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ج. ترامب ، و أعلن عنها بلاغ للديوان الملكي اليوم السبت فاتح غشت 2026 .
ونقل الرئيس الأمريكي، في هذه البرقية ، تهانئه إلى جلالة الملك، نصره الله، وإلى الشعب المغربي، بمناسبة عيد العرش، مؤكدا أن في ” هذه السنة، نحتفل بمرور 250 عاما من التاريخ الأمريكي والصداقة الدائمة مع المغرب ، وهي علاقة صيغت على أساس الثقة والاحترام المتبادل”.
وفيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد الرئيس الأمريكي لجلالة الملك، حفظه الله، أن الولايات المتحدة واضحة :” نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم” . وأضافت البرقية أن ” أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول … يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو إحراز تقدم لتحقيق هذا الهدف”.
كما أكد الرئيس ترامب أن ” القيادة الحكيمة لجلالتكم تشكل ركيزة للاستقرار. وأن التزام المغرب المستمر بالعمل من أجل السلام، ومكافحة التطرف، وحماية أمن الأمريكيين والمغاربة، بما في ذلك من خلال دوره المحوري في اتفاقيات أبراهام، يعكس شراكة ذات قيمة بالنسبة للولايات المتحدة. وتحقيقا لهذه الغاية، سنعمل أيضا معا لضمان أمن منطقة الساحل”.
وفيما يخص الشراكة الاقتصادية الثنائية، أكدت برقية الرئيس الأمريكي أن “رؤيتكم للنمو تفتح آفاقا للازدهار لشعبينا واقتصادينا”. وفي هذا الصدد، أبلغ الرئيس ترامب جلالة الملك، نصره الله، “لقد كلفت فرقي بالعمل من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء المغربية”. و”ستواصل التكنولوجيا والابتكار الأمريكيان، الموثوق بهما، العمل باعتبارهما شريكين (للمغرب) خلال الـ250 عاما المقبلة، في جميع القطاعات الاستراتيجية، لا سيما الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع “. وخلصت البرقية إلى القول: “معا سنبني عهدا جديدا، يضع مصالح شعبينا في المقام الأول “.




