
أعلن رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، أن المدينة شهدت خلال الأيام الأخيرة عبور نحو 60 ألف مهاجر، في واحدة من أكبر موجات التدفق التي تسجلها المنطقة منذ سنوات، كاشفاً في الوقت ذاته عن ارتفاع الحصيلة المؤقتة للوفيات إلى 41 شخصاً جراء محاولات العبور الخطيرة، سواء سباحةً عبر البحر أو بمحاذاة السياج الحدودي.
وأوضح فيفاس، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة عقب اجتماع عاجل جمعه برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن التقديرات الأولية تشير إلى دخول أعداد غفيرة تشكل ما يعادل 70 في المئة من إجمالي سكان سبتة. وأكد المسؤول الإسباني صعوبة استيعاب هذا التدفق، قائلاً: «من المستحيل على المدينة أن تتحمل هذا الوضع الاستثنائي».
وأضاف رئيس حكومة سبتة أن السلطات المحلية طالبت الحكومة المركزية في مدريد بالتحرك الفوري واتخاذ تدابير حاسمة للسيطرة على الموقف وتداعياته، مشدداً بقوله: «علينا أن نطالب الحكومة الوطنية بأن تتحرك عاجلاً».
وتعيش سبتة حالياً على وقع استنفار أمني وإنساني مكثف لمواجهة تداعيات الأزمة، بينما تواصل السلطات الإسبانية تقييم حجم الأعداد الوافدة والآثار المترتبة عليها. يُشار إلى أن الرقم المعلن (60 ألفاً) يندرج ضمن تقديرات أولية قُدّمت خلال المؤتمر الصحفي، في انتظار صدور حصيلة رسمية نهائية من الجهات المختصة.




