مجتمع

جرسيف.. اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على 34 مشروعا برسم سنة 2026

محمد العشوري.

عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم جرسيف، اليوم الأربعاء، اجتماعها الأول برسم سنة 2026، وذلك بمقر العمالة، تحت رئاسة عامل الإقليم، خصص للدراسة والمصادقة على مخطط العمل السنوي المرتبط ببرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتميز هذا الاجتماع، الذي انعقد في أجواء من التعبئة والانخراط الجماعي، بالمصادقة على 34 مشروعا وعملية تندرج ضمن البرامج الأربعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بما يعكس مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين مؤشرات العيش الكريم بالإقليم.

وفي هذا الإطار، صادقت اللجنة على خمسة مشاريع ضمن برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، همت بالأساس إنجاز أشغال بناء طرق قروية على طول 8,8 كيلومترات، بهدف تسهيل الولوج إلى المؤسسات التعليمية والصحية بعدد من الجماعات، من بينها تادرت وصاكة ولمريجة وهوارة أولاد رحو.

كما تمت المصادقة على ثمانية مشاريع وعمليات في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، شملت، على الخصوص، بناء وتجهيز مركز للتربية والتكوين لفائدة النساء في وضعية صعبة بحي حرشة عراس، إلى جانب اقتناء تجهيزات لفائدة مراكز التربية والتكوين ومنح خاصة لتسييرها.

وتضمنت هذه المشاريع كذلك اقتناء كراسٍ متحركة عادية وكهربائية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن دعم عدد من المبادرات الاجتماعية الرامية إلى تعزيز الإدماج وتحسين ظروف عيش الفئات الهشة.

وفي ما يتعلق ببرنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، فقد صادقت اللجنة على 21 مشروعا وعملية، منها ستة مشاريع تهم محور دعم صحة الأم والطفل، من بينها اقتناء تجهيزات ومعدات طبية لفائدة المراكز الصحية القروية المتوفرة على دور الولادة.

كما تشمل هذه المشاريع اقتناء جهاز للفحص بالموجات فوق الصوتية لفائدة الوحدة الطبية المتنقلة، إلى جانب تفعيل منظومة الصحة الجماعاتية بدائرتي جرسيف وتادرت، في أفق تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة.

وعلى مستوى محور دعم التمدرس، تم اعتماد 15 مشروعا وعملية، همت أساسا توسيع وتجهيز دور الطالب والطالبة، من بينها دار الطالب والطالبة ببركين ولمريجة، إضافة إلى تهيئة وتجهيز قاعة للمطالعة بدار الطالب رأس لقصر.

كما تشمل هذه المشاريع اقتناء أربع حافلات للنقل المدرسي، إلى جانب تنظيم حملات للتحسيس والفحص الطبي لدعم الصحة المدرسية، فضلا عن برمجة أنشطة رياضية وثقافية لفائدة المستفيدين من دور الطالب والطالبة.

وتندرج هذه المشاريع في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، خاصة بالوسط القروي، عبر تحسين ظروف الإيواء والنقل والخدمات الموازية لفائدة التلاميذ.

وأكدت اللجنة، في ختام أشغالها، على أهمية التنزيل الفعلي لهذه المشاريع وفق مقاربة تشاركية، بما يضمن تحقيق الأثر الإيجابي المنشود لفائدة ساكنة الإقليم، ويعزز دينامية التنمية البشرية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى