“انتقادات حادة حول مصادقة الحكومة على مشروع اعتماد الساعة الإضافية بشكل رسمي”
حفيظة لبياض.
أدت مصادقة الحكومة صبيحة اليوم الجمعة 26 أكتوبر الجاري، على مشروع مرسوم 2.18-855، إلى غضب المغاربة وإستيائهم عقب خيبة أملهم في انتظار العود إلى اعتماد االتوقيت الشتوي، والتخلص من المشاكل التي تترتب عن الساعة الإضافية.
وتقدم بهذا المشروع الوزير المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، كما جاء على لسان الناطق الرسمي بإسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي.
عبر الشعب المغربي عن قلقهم الشديد من قرار الحكومة التي يترأسها سعد الدين العثماني، واعتبروه تعسفا وهضما لحقوقهم، كما أنه لا يتماشى مع خطاب الملك محمد السادس الذي أكد على جعل مصلحة المواطن من الأولويات وتقريب الإدارة من المواطن، ولهذه الأخيرة عدة تجليات أبرزها الإنصات إلى مطالب الشعب وإحترام رغبته.
تترتب عن الساعة الإضافية عدة مشاكل إجتماعية ونفسية، وخاصة بالنسبة للمتمدرسين، والمدرسين، وفئة العمال، و… نظرا للإستيقاظ الباكر وعواقبه من حيث ضعف الأداد والمردودية، وعدم تشغيل العقل بشكل جيد، ثم التعرض للكريساج والسرقة، يضاف إلى ذلك عدم تبذير الطاقة وعدم الحفاظ عليها كما يحاولون إظهار العكس.
يحتمل أن يخرج الشعب في مظاهرات للإحتجاج من أجل تحقيق مطلبهم، حسب تدوينات فايسبوكيين، رفضا لقرار الحكومة، وعدم اتباع ما تفرضه فرنسا بدل ما يريده الشعب.
يعد إقرار الإشتغال بالساعة الإضافية بشكل رسمي تعسف على المغاربة، تضاف إلى الضغوطات والمشاكل الراهنة التي يعيشها المغرب.



