
تقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكاية رسمية إلى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، تعبيرًا عن احتجاجها على التأخر المسجل في الإعلان عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكاميروني، برسم دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم.
وأفادت مصادر مطلعة أن الجامعة لم تتوصل، إلى حدود الساعة، بأي إشعار رسمي من قبل الاتحاد الإفريقي يحدد هوية الحكام المعينين لهذه المواجهة، وهو ما خلف حالة من الاستياء داخل الأوساط الكروية الوطنية، خاصة بالنظر إلى أهمية المباراة وحساسيتها باعتبارها محطة حاسمة في مسار المنافسة القارية.
ويطرح هذا التأخر، وفق متابعين، عدة تساؤلات، لاسيما أن مباريات الأدوار الإقصائية عادة ما تُستكمل ترتيباتها التنظيمية مسبقًا، بما يضمن تفادي أي جدل محتمل قد يمس بمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين المنتخبات المتنافسة.
وفي ظل التزام الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الصمت حيال الموضوع، تداولت تقارير غير رسمية معطيات تفيد بتعيين الحكم المصري أمين عمر لقيادة اللقاء، بمساعدة طاقم تحكيمي يضم أسماء من مصر والجزائر وتونس والكونغو، مع إسناد مهمة حكم الفيديو المساعد للحكم الجزائري مصطفى غربال.
ويبقى الإعلان الرسمي من قبل الاتحاد الإفريقي منتظرًا، في وقت تتعالى فيه المطالب بضرورة الوضوح واحترام المعايير التنظيمية المعتمدة في تدبير المنافسات القارية، بما يضمن السير السليم والعادل لمباريات الأدوار الحاسمة.




