
حفيظة لبياض.
أكد رشيد الطالبي، المدير الإقليمي للفلاحة بجرسيف، في تصريح لـ”جريدة أكيد 24،أن النسخة الخامسة من المعرض الجهوي للزيتون، المنظمة بين 15 و20 نونبر الجاري، شكلت محطة فلاحية بارزة أظهرت دينامية القطاع بالإقليم، سواء من حيث الإنتاج أو تثمين سلسلة الزيتون.
وأوضح الطالبي أن المعرض امتد على مساحة إجمالية بلغت 3000 متر مربع، واحتضن أروقة مخصصة للتعاونيات المحلية والجهوية، ومهنيي تثمين الزيتون، بالإضافة إلى فضاءات للتوجيه والاستشارة الفلاحية، ثم فضاء للندوات العلمية والتكوينية.
وكشف المدير الإقليمي أن سلسلة الزيتون تغطي ما مجموعه 38 ألف هكتار داخل إقليم جرسيف، منها 34 ألف هكتار سقوية، ما مكن من تسجيل زيادة في الإنتاج بلغت 20% خلال الموسم الفلاحي الحالي، وذلك رغم التحديات المناخية وتوالي سنوات الجفاف.
وأكد أن هذه النتائج الإيجابية تعود إلى المجهودات المبذولة في دعم الفلاحين، واعتماد تقنيات حديثة في السقي وتدبير الضيعات وتحسين الجودة.
وشهدت هذه النسخة مشاركة 80 تعاونية فلاحية، من بينها 90% تعمل في مجال تثمين وإنتاج الزيتون، سواء عبر استخلاص زيت الزيتون أو إنتاج الزيتون المعلّب.
واعتبر الطالبي أن هذا الحضور الوازن يعكس التطور الكبير الذي يعرفه قطاع الزيتون بالإقليم، خصوصاً في ما يتعلق بجودة المنتوج، وتنوع أساليب التصنيع، وتوسيع فرص التسويق.
وأشار المسؤول الإقليمي إلى أن المعرض استقطب أزيد من 30 ألف زائر، بفضل تنوع العرض، وجودة التنظيم، وغنى البرنامج العلمي الذي شمل ندوات وتكوينات حول الجني، التثمين، الجودة، وتسويق المنتجات المحلية.
وأضاف الطالبي أن تنظيم هذه الدورة تم بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وغرفة الفلاحة الجهوية، والسلطات المحلية، إلى جانب الفاعلين المهنيين.
وشدد على أن المديرية الإقليمية ستواصل جهودها الرامية إلى تعزيز مكانة المعرض، وتطوير سلسلة الزيتون من خلال دعم التعاونيات وتحسين جودة الإنتاج وتوسيع الشبكات التسويقية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن الهدف هو الرفع من مستوى النسخ القادمة، بما يعزز حضور إقليم جرسيف كقطب جهوي ووطني في إنتاج وتثمين الزيتون.




