الأمن يرفع منسوب التدخلات وسط احتجاجات “جيل زد”

شهدت احتجاجات “جيل زد” في يومها الثالث تصعيدا ملحوظا، حيث عززت السلطات الأمنية حضورها الميداني، ورفعت منسوب الاستنفار في مختلف نقاط التجمهر. وأصبح مشهد توقيف كل من يقترب من أماكن الاحتجاجات واقتياده نحو سيارات الشرطة، جزءا مألوفا من تفاصيل الأحداث، في ظل متابعة دقيقة من الصحافيين، الذين تعرض بعضهم بدورهم للتضييق أثناء تغطيتهم.
وفي ظل تشديد التدخلات الأمنية، لم تخل الاحتجاجات من انزلاقات، إذ خرجت بعض التحركات الشبابية عن طابعها السلمي في عدد من المدن. ففي وجدة، أقدم محتجون غاضبون على رشق القوات العمومية بالحجارة، فيما عرفت العاصمة الرباط حادث اعتداء أحد الشباب على عنصر من القوات المساعدة، أعقبه تدخل عنيف من طرف أفراد هذه القوات، الذين انهالوا عليه بالضرب قبل اقتياده إلى مقر الأمن.
كما واصلت القوات العمومية عمليات التوقيف التي طالت أشخاصا قدموا تصريحات لوسائل الإعلام، من بينهم ممثلون عن جمعية “ماتقيش ولدي”، الذين تم اقتيادهم خلال قيامهم بتوثيق الانتهاكات التي طالت قاصرين مشاركين في هذه الاحتجاجات.




