جرسيف: الاتحاد الاشتراكي بتادرت يصدر بيانا حول علامات التشوير.
اصدر المكتب المسير للفرع المحلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتادرت، يوم أمس الأحد 14 اكتوبر الجاري بيانا حول خطورة قرار وضع علامات التشوير المتعلقة بمنع الوقوف والتوقف بمركز جماعة تادرت، وأعلن فيه ما يلي:
ـ تضامنه المطلق واللامشروط مع أصحاب المحلات التجارية المتواجدة بمركز الجماعة من مقاهي ومتاجر وجزارة….
ـ مطالبة رئيس دائرة تادرت باحترام المواطنات والمواطنين والتواصل معهم بطريقة تضمن كرامتهم وفق ما أكده جلالة الملك في عدة خطب، والتي جاء في إحداها :” إن على إدارتنا الترابية أن تركز اهتمامها على ميادين أضحت تحظى بالأهمية والأولوية …. وبأن تسخر جميع الوسائل لإدماج الفئات المحرومة في المجتمع وضمان كرامتها.” وما يضمنه الدستور والقوانين المعمول بها، وأن يفهم بأن دائرة تادرت مرفق إداري وجد لخدمة المواطنات والمواطنين وليس ملكا له.
ـ تحميل المجلس الجماعي مسؤولية الحظر المفروض على المركز، لكون إحداث وتدبير المرافق والتجهيزات العمومية اللازمة لتقديم خدمات القرب في ميدان السير والجولان وتشوير الطرق العمومية ووقوف العربات يفصل فيها المجلس الجماعي، كما أن صلاحيات الشرطة الإدارية في ميادين سلامة المرور تمارس من طرف رئيس الجماعة عن طريق اتخاذ قرارات تنظيمية، والسكوت عن هذا الوضع يجعل الجميع في تواطؤ تام مع الجهة التي ترغب في الرجوع بجماعة تادرت إلى الوراء.
ـ المطالبة بوضع علامات التشوير المتعلقة بعبور التلاميذ ورسم ممرات الراجلين بدل اللجوء إلى حظر الوقوف والتوقف بالمركز.
ـ مطالبة المجلس الجماعي والسلطات المحلية بالعمل على توسيع المقطع الطرقي المتواجد بالمركز من أجل سلامة حقيقية ورؤية موضوعية لمستقبل الجماعة، بدل الهروب إلى الأمام.
ـ مطالبة عامل الإقليم بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه المهزلة، ورفع الحظر عن مركز الجماعة عبر سحب علامات التشوير المتعلقة بمنع الوقوف والتوقف.
ـ يهيب بأعضاء المجلس الاتحاديين إلى تقديم ملتمس لرئيس الجماعة قصد عقد دورة استثنائية للمجلس بهدف دراسة النقطة المتعلقة بالتشوير على مستوى مركز الجماعة.
ـ يهيب بالنائب البرلماني إلى وضع سؤال في الموضوع قصد الكشف عن الجهة المسؤولة عن هذه الممارسة العبثية في ظل استنكارها من طرف أغلبية أعضاء المجلس الجماعي، ومصالح التجهيز محليا ومركزيا.
ـ دعوة الساكنة إلى التعبئة من أجل تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية والتي سيعلن عن تاريخ ومكان تنظيمها في غضون الأيام القليلة المقبلة.
ـ مناشدة كل القوى الحية الغيورة على جماعة تادرت، وكل المواطنات والمواطنين إلى التعبئة والوحدة من أجل رفع الحيف عن مركز الجماعة.





