
شرفة غزال.
كارفور تعلن انسحابها من السوق الإيطالية وسط تصاعد المقاطعة بسبب دعمها لإسرائيل
أعلنت مجموعة “كارفور” الفرنسية انسحابها من السوق الإيطالية بعد بيع شبكتها المحلية لمجموعة “نيو برينس” الإيطالية، في صفقة بلغت قيمتها مليار يورو وتشمل 1,188 نقطة بيع. ومن المرتقب أن تستعيد المتاجر اسمها الأصلي “GS” في غضون ثلاث سنوات.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه “كارفور” تراجعًا متواصلاً في مبيعاتها وأرباحها التشغيلية بإيطاليا، إلى جانب الضغوط الناجمة عن الحملات الدولية الداعية إلى مقاطعتها، وعلى رأسها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، التي تتهم الشركة بكونها “شريكًا في الإبادة الجماعية” بقطاع غزة بفعل شراكاتها الاقتصادية في إسرائيل.
وتشير اتهامات الحركة إلى تعاون “كارفور” مع شركات إسرائيلية ناشئة في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وهي تقنيات يُعتقد أنها استُخدمت في الهجمات على غزة، فضلاً عن تقارير أفادت بتوفير الشركة وجبات غذائية مجانية لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في العمليات العسكرية.
وقد أسفرت هذه الاتهامات عن احتجاجات متكررة أمام فروع “كارفور” في عدد من المدن، بينها ميلانو ونيروبي وليون، حيث رُفعت شعارات منددة بالشركة، فيما شهدت بعض المتاجر عمليات تخريب وتوزيع منشورات تطالب بمقاطعتها.
وفي وقت سابق من العام الجاري، اضطرت الشركة إلى إغلاق فروع لها في سلطنة عمان والأردن بعد تنامي الضغوط الشعبية، وهو ما أثر سلبًا على أدائها المالي. وقد زادت هذه التطورات من متاعب المجموعة التي سجلت خسائر تجاوزت 150 مليون يورو في السوق الإيطالية خلال آخر سنة مالية، ما عجل بقرارها الاستراتيجي بالانسحاب.




