
انطلقت، اليوم الأربعاء 12 غشت الجاري، بمدينة إسطنبول التركية، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر للعلوم الاجتماعية والإنسانية، والذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة باحثين وأكاديميين من عدد من الدول، من بينهم المغرب، الذي نخبة من الباحثين والأكاديميين بمداخلات وأبحاث تتناول قضايا تاريخية وتربوية ولغوية واجتماعية ونفسية وثقافية.
ويتميز البرنامج العلمي للمؤتمر بتنوع مجالات البحث المطروحة للنقاش، حيث تشمل الجلسات العلمية موضوعات مرتبطة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب قضايا معاصرة تتصل بالتربية والذكاء الاصطناعي والحوكمة والتنمية المستدامة واللغة والثقافة والتاريخ وعلم النفس، بما يعكس تعدد المقاربات والتخصصات المشاركة في هذه التظاهرة العلمية الدولية.
وتسجل المشاركة المغربية حضورا لافتا في البرنامج، من خلال البروفيسور لحسن أوري، من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، الذي يقدم بحثا بعنوان “الأسس السياسية للمرجعية التعليمية بمغرب الحماية 1912-1927″، في مقاربة تركز على الخلفيات السياسية للمرجعية التعليمية خلال مرحلة الحماية بالمغرب.
اضافة الى تقديمه لبحث بعنوان “مؤسسة النزالة وحق طريق السلطان في سياق التغلغل الاستعماري بالمغرب: التفاوض حول السيادة المجالية بين أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين”،
كما يشارك المغرب من خلال د. وئام فتحي، من جامعة الحسن الثاني، ببحث حول “تمثلات صورة الجسد وانعكاساتها على الحياة العاطفية والحميمية لدى النساء في وضعية إعاقة حركية”، في حين يقدم Dr. Aimran Yafir، من جامعة القاضي عياض بمراكش، بحثا باللغة الفرنسية بعنوان “La grammaire arabe et l’intelligence artificielle : vers une modélisation cognitive du système syntaxique”.
وتتواصل المشاركة المغربية في جلسات المؤتمر من خلال د. محمد شفيق الوزاني، من جامعة الحسن الثاني، الذي يناقش موضوع “جودة الحياة لدى قاطني السكن العمراني غير اللائق: دراسة نفسية اجتماعية”، إلى جانب مشاركات مغربية أخرى تندرج ضمن محاور علمية متنوعة.
فضلا عن مشاركة Lect. Ikhlas Ouhna من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، نفسها ببحث باللغة الإنجليزية حول الرأي العام الإسلامي وحقوق المرأة عند تقاطع الشريعة والحياة الحديثة.
كما تشمل المشاركة المغربية باحثين من مؤسسات جامعية مختلفة، من بينهم د. رياض أكالبي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، ببحث حول “تقاطع الفلسفة والطب في فكر ابن رشد”، فضلا عن أ. سفيان وقروش، الذي ترد مشاركته ضمن محور الأدب العربي، وفق البرنامج المنشور للمؤتمر.
وفي اليوم الأخير من أشغال المؤتمر، يسجل البرنامج حضور عدد إضافي من الباحثين المغاربة، من بينهم د. فخر الدين القاسمي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس، ببحث بعنوان “الخوف في الكتابة التاريخية: إشكالات التأريخ وآفاق البحث، مغرب العصر الحديث أنموذجا”، ود. مريم منصور من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ببحث يتناول تقدير الذات والقلق النفسي لدى المراهق.
ويعكس هذا الحضور تنوعا واضحا في مجالات البحث المغربي المشارك في المؤتمر، إذ تجمع المداخلات بين التاريخ والتربية واللغة والأدب وعلم النفس والدراسات الاجتماعية والفكرية، بما يتيح للباحثين المغاربة عرض نتائج أبحاثهم وتبادل الخبرات مع نظرائهم من دول عربية وأجنبية مشاركة في هذا الموعد العلمي الدولي.
وتتميز أشغال المؤتمر بجلسات علمية متتالية تتوج بتقديم الأوسمة والشهادات للمشاركين. كما ينص البرنامج على نشر أبحاث المؤتمر في مجلة علمية دولية محكمة أو ضمن كتاب وقائع المؤتمر الحامل للترميز الدولي ISBN.





