تجديد الثقة في يوسف السوحي رئيسا لفرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة فاس-مكناس

محمد العشوري.
عقدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، يوم الجمعة 13 يونيو الجاري، بمدينة مكناس، الجمع العام العادي لفرعها بجهة فاس-مكناس، تحت إشراف المكتب التنفيذي وبمشاركة أزيد من أربعين مقاولة صحفية من مختلف أقاليم الجهة، فضلا عن ضيوف وشخصيات إعلامية وطنية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الفيدرالية على احترام قوانينها وأنظمتها الداخلية، واستمرار ديناميتها التنظيمية وطنيا، وسعيها إلى تقوية التأطير والتأهيل في مختلف جهات المملكة، انسجاما مع أهدافها في دعم المقاولة الصحفية وتطوير أداء الفاعلين المهنيين.
وقد استُهل الجمع العام بعرض التقريرين الأدبي والمالي للفرع الجهوي، حيث تمت مناقشتهما والمصادقة عليهما بالإجماع، ليُفتح بعدها باب تجديد هياكل الفرع، حيث جرى انتخاب مكتب جديد ورؤساء اللجان الوظيفية.
وبإجماع الحاضرين، تم إعادة انتخاب يوسف السوحي رئيسا للفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة فاس-مكناس، تجديدا للثقة في أدائه خلال الفترة السابقة، وتقديرا لجهوده في الدفاع عن قضايا المهنة بالجهة.
وتوقف الجمع العام عند السياق الوطني والجهوي الذي يطبع واقع مقاولات الصحافة المكتوبة والإلكترونية، مسجلا العديد من الإكراهات المرتبطة بالتحديات الاقتصادية والإدارية والمهنية، ومذكّرا بالمطالب المشروعة التي رفعتها الفيدرالية منذ سنوات لتأهيل القطاع.
وسجّل الجمع العام بكثير من الانشغال أن بعض مقتضيات القوانين الجديدة المتعلقة بالدعم العمومي قد تؤثر سلبا على استمرارية المقاولات الجهوية والناشئة، داعيا الوزارة الوصية إلى اعتماد مقاربة مرنة تراعي الواقع الميداني للمقاولات الصغيرة، وإدراك دورها الحيوي في تمتين التعددية والتنوع الإعلامي.
وفي السياق ذاته، لفت الجمع العام الانتباه إلى أن جهة فاس-مكناس، رغم رمزيتها التاريخية والثقافية، لا توفر لصحافتها الجهوية شروطا كافية تسمح لها بالاضطلاع بدورها التنموي، مما ينعكس على هشاشة المقاولة الصحفية، ويؤثر على الأداء المهني، والوضع الاجتماعي للعاملين في القطاع.
وأكد الحاضرون أن أي إصلاح وطني أو جهوي يجب أن يضع في صلب أولوياته دعم الصحافة الجهوية، وتعزيز استقرار المقاولات الصغرى، انسجاما مع رهانات تعزيز الإعلام القريب، وضمان التعددية والديمقراطية في الفضاء الإعلامي المغربي.
وفي المقابل، شدد الجمع العام على مسؤولية الفاعلين الإعلاميين الجهويين في تطوير أدائهم، وتحسين جودة الإنتاج، والالتزام بأخلاقيات المهنة، داعيا إلى مزيد من التنسيق ونبذ التفرقة داخل الجسم المهني، وإشعاع ثقافة الاحترام والمسؤولية داخل الوسط الصحفي.
كما جدد الجمع العام انخراطه التام في ثوابت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وفي مقدمتها ضرورة احترام الشروط القانونية في هيكلة المقاولات، والعمل الدائم على تطوير آليات التدبير، وتفعيل برامج المواكبة والتكوين، مع الالتزام الصارم بأخلاقيات المهنة.
ودعا الجمع العام السلطات العمومية والهيئات المنتخبة والفاعلين الاقتصاديين بالجهة إلى الانفتاح على المقاولات الصحفية الجهوية، ودعم برامج تأهيلها وتعزيز حضورها، من خلال التعاون في مجالات الإشهار وتنظيم التظاهرات، وإبداع صيغ دعم جهوية شفافة ومنصفة، بما يسهم في خلق شراكات بنّاءة تخدم المصلحة العامة وتكرس الكرامة والاستقلالية.
وفي ختام أشغاله، عبّر الجمع العام عن اعتزازه بوحدة الجسم المهني الجهوي، وعن فخره بالانتماء إلى الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، كما هنأ أعضاء المكتب الجديد للفرع الجهوي ورئيسه يوسف السوحي على الثقة المجددة، متمنيا له التوفيق في مهامه.
وقد ضم المكتب الجهوي المنتخب كلا من:
الرئيس: يوسف السوحي
الأعضاء: حميد العسلاوي، الخولاني محمد، عبد المجيد بوشنافة، رانيا الدريوش، عبد الحق شهاب، خالد الرحامني، ربيعة خباش المنصوري، جمال بلة، نور الدين البريرشي، إيمان الراشيدي، توفيق أجانا، سعيد الحجام، آسية اسويطط، محسن الحسوني.




