العدالة و التنمية تأسف لضرب مصالح ساكنة تازة و تدين محاولة زرع اليأس و ترويج خطاب عنصري(بلاغ)


الصورة من أرشيف “أكيد24” جمعت جمال مسعودي و عبد الواحد المسعودي في حفل افتتاح عمل الأسطول الجديد لحافلات فوغال.
يوسف العزوزي
أصدرالمكتب المحلي للعدالة و التنمية بتازة بلاغا يوم الخميس 4 اكتوبر 2018 اعتبر من خلاله رفض كل نقط دورة أكتوبر لمجلس جماعة تازة جريمة في حق مدينة تازة و إصرارا على ضرب مصالح ساكنتها بمبررات واهية من طرف أغلبية وصفها بالعددية الهجينة ،كما أشار البلاغ إلى منزلق خطير تمثل في محاولة زرع اليأس و ترويج خطاب عنصري من طرف أحد المستشارين في حق رئيس جماعة تازة .
و دعى البلاغ إلى الوقوف ضد المحاولات اليائسة ، لتجار الوهم ، في الانتقام من المدينة و العقاب الجماعي للساكنة معبرا عن إدانته الشديدة للخطاب العنصري الصادر عن تفكير متخلف في زمن لا مجال فيه للعصبيات القبلية موضحا أن الانتماء الحقيقي هو الانتماء للوطن .
و تأسف البلاغ لرفض كل نقط جدول الأعمال التي كانت تتوخى رفع ملتمس من أجل تفويت قطعة أرضية لجماعة تازة و ضمها للملك الجماعي المخصص للسوق الأسبوعي الجديد ، رغم الموافقة المبدئية لوزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك صاحبة العقار، و إغلاق مقبرة السعادة ، علما أن جل الساكنة المجاورة لها و زوارها يقرون بامتلائها و عدم قابليتها لاستقبال مزيد من الموتى .
كما كان جدول الأعمال يستهدف اقتناء عقار تابع لملك الدولة من أجل حل مشكل مشروع المركب التجاري بحي الشهداء ، و أشار البلاغ أن المشروع برمج في الولاية السابقة في إطار المبادرة المحلية للتنمية البشرية و توقفت به الأشغال بسبب مشكل العقار ، حيث أصبح مرتعا للمنحرفين ، مما يشكل خطرا على الساكنة المجاورة و على المارة ، و “للأسف الشديد من بين المصوتين ضد القرار أعضاء بالهيئة ، المفروض فيهم إيجاد حلول للمشاريع المتعثرة و الدفع بمشاريع المبادرة” .
باإضافة إلى قرارات تنظيمية تهم السير و الجولان و الصحة و النظافة و السكينة العمومية و النظام الداخلي لسوق الجملة للسمك ، تم رفضها رغم أهميتها دون مبررات ، و إعادة هيكلة تجزئة بوخرصة : النقطة التي جعلت أحد الساكنة ينفجر معبرا عن خيبة أمله في من طاوعتهم أنفسهم رفع اليد للتصويت ضد هذه النقطة التي من شأنها رفع جزء من التهميش و الإقصاء الذي يطال حيا يعاني من انعدام كل شروط العيش الكريم .
ثم الهيكل التنظيمي و توصيف المهام ، نقطة من شأنها تحقيق بعض المكاسب لموظفي الجماعة و الافراج عن تعويضات رؤساء الأقسام و المصالح من أجل تجويد الأداء و التشجيع على العطاء، ستسجل بمداد من العار في جبين كل من صوت ضدها .




