سياسة

رئيس مجلس جهة الشرق يؤكد على ضرورة تفعيل السياسة الوطنية للهجرة

رشيد سماحة

احتضنت مدينة وجدة فعاليات الملتقى الدولي المتعلق بدراسة موضوع الهجرة، حيث اختير له شعار ” الهجرة و تثمين الرأسمال اللامادي “، و كان ضمن حضور الفعاليات المنظمة في احد فنادق المدينة يوم 28 شتنبر 2018 ، كل من رئيس مجلس جهة الشرق، السيد عبد النبي بعوي، و والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد، السيد معاذ الجامعي، بالإضافة إلى عدد من الفعاليات الوازنة في جهة الشرق و خبراء من دول أوروبية و إفريقية.

وعبر رئيس مجلس جهة الشرق، عبد النبي بعوي، في مداخلة له، عن سعادته بحضوره في الملتقى الدولي الأول من نوعه في المغرب المتعلق بموضوع الهجرة، نظرًا للأهمية الذي يكتسبها في الوقت الراهن، بعد تحول المغرب من محطة عبور إلى بلد إقامة.

و في هذا الإطار، و خلال مداخلة السيد عبد النبي بعوي، حيث قال أن جهة الشرق منطقة حدودية بامتياز، كونها تحد الحدود المغربية الجزائرية وتطل على الواجهة المتوسطية، لذا فهي تستقبل أعدادًا مهمة من المهاجرين الذين يجدون المنطقة مرتعًا لهم للوصول إلى الضفة الأخرى.

وأشار إلى أن مجلس جهة الشرق، سبق له وان وقع اتفاقيتين مع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة ترومان تفعيل السياسة الوطنية للهجرة واللجوء على المستوى الجهوي، وإرساء آلية دائمة للتشاور والتنسيق قصد بلورة وتنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة في مجال الهجرة واللجوء.

و يذكر أن مجلس جهة الشرق، قد نظم العام الماضي، المنتدى الاقتصادي لتشجيع الاستثمار لمغاربة العالم في جهة الشرق بشراكة مع الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج لتشجيع تنقل الكفاءات والأشخاص بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالجالية عبد الكريم بنعتيق.

ويأتي اختيار هذا المحور الهام، من القناعة الراسخة لمنظميه بأن موضوع الهجرة يجب تثمينه وتعزيزه ليصبح مجالًا لاستثمار الخبرات والكفاءات واستنهاض الطاقات وبلورة الأفكار المساهمة في دينامية التنمية ذات الروافد والمنابع المتعددة، وذلك في سياق تثمين الرأسمال اللامادي في أبعاده القارية والدولية .

و يعتبر هذا الحدث الملتقى الأول من نوعه في المغرب، والمنظم في مدينة وجدة، حيث عرف مشاركة وازنة لمجموعة من الخبراء الأوروبيين والأفارقة، كما عرف أيضًا، مناقشة مستفيضة لمجموعة من النقط المتعلقة بشأن الهجرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى