مجتمع

التطوع التعاقدي وأثره على السكان محور ندوة بوجدة

محمد العشوري- و م ع/ شكل موضوع “أثر التطوع التعاقدي على السكان وآفاق تطوير التعاون الدولي بين المغرب ودول الاتحاد الأوروبي”، محور ندوة تواصلية نظمت، اليوم الخميس بوجدة، بمبادرة من جمعية إسعاف جرادة.

وتندرج هذه الندوة، التي نظمت بشراكة مع جمعية “أديس” (ADICE) الفرنسية، بمناسبة اختتام برنامج تكويني استفادت منه عدد من جمعيات المجتمع المدني، في إطار مشروعي “diaspo plus”، و “VIVE”، الممولين، بالخصوص، من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي، بهدف تأهيلها للترشح لنيل الاعتماد الخاص ببرنامج الهيئة الأوروبية للتضامن، ما سيمكنها من الاستفادة من البرامج والمشاريع الممولة من طرف الاتحاد الأوروبي عبر هذه الهيئة.

وتوخى هذا اللقاء تقديم نتائج هذا البرنامج التكويني الخاص بتقوية قدرات الجمعيات في تسيير مشاريع التطوع التعاقدي، وكذا تعريف الشباب وهيئات المجتمع المدني بأهمية العمل التطوعي بمفهومه التعاقدي، لاسيما مع اعتماد القانون رقم 06.18 المتعلق بتنظيم العمل التطوعي التعاقدي.

وقال رئيس جمعية إسعاف جرادة، محمود عليوة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الندوة تأتي لتقديم نتائج المشروع التكويني الذي امتد على مدى السنتين الماضيتين، وتمحور حول تقوية قدرات الجمعيات في مجال تسيير مشاريع التطوع التعاقدي.

وأكد عليوة، الذي يرأس أيضا المجموعة المغربية للتطوع، على أن الهدف الأساسي لهذا المشروع يتمثل في تهيئة المجتمع المدني من أجل التوفر على الشروط والكفاءات المطلوبة لتسيير التطوع التعاقدي وتطويره.

من جهته، اعتبر الأستاذ الباحث بكلية الحقوق بوجدة، بن يونس المرزوقي، في تصريح مماثل، أن التطرق للقانون المنظم للتطوع التعاقدي في هذه الندوة يشكل فرصة لتوسيع قدرات الشباب، خاصة في التمييز بين التطوع الإرادي الذي تمارسه كل البشرية في إطار التضامن والتآزر والتآخي، والتطوع التعاقدي الذي يعد لبنة لتكوين شباب مواطن قادر على ولوج مجموعة من المجالات التي تخدم التنمية.

وأبرز أيضا الأثر الإيجابي للتطوع التعاقدي خاصة في تكوين شباب قادر على ولوج سوق الشغل، وكذا تمكينه أيضا من ممارسة التطوع خارج التراب الوطني.

وتميز هذا اللقاء، الذي شكل فرصة لتبادل الخبرات في مجال التطوع التعاقدي بين مختلف الهيئات والجمعيات المشاركة، بتقديم عروض وتجارب تهم الممارسات الفضلى للعمل التطوعي، وكذا أثر المتطوعين الدوليين على الساكنة المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى