رئيس المجلس الإقليمي بنسليمان يستعرض مشاريعه أمام رؤساء المجالس الجماعية أثناء دورته العادية


رشيد العماري
شهدت قاعة إجتماعات عمالة بنسليمان الدورة العادية للمجلس الإقليمي ببنسليمان؛ وتحت إشراف عامل الإقليم السيد سمير اليزيدي؛ و بحضور الكاتب العام للعمالة و رؤساء بعض الجماعات الحضرية والقروية و ممثلي المصالح الخارجية و المنابر الصحفية و فعاليات المجتمع المدني؛
وقد افتتحت الدورة بكلمة السيد سمير اليزيدي عامل الإقليم الجديد و كلمة رئيس المجلس الإقليمي ببنسليمان؛ لتمرر الكرة إلى رقعة المجلس المكلف بالدراسات والأبحاث الذي لقن درسا نظريا عبارة عن دراسة لمجموعة من المشاريع المبرمجة مستقبلا والتي تسهدف كل الجماعات الترابية بالإقليم؛ وقد فتح رئيس المجلس الإقليمي باب التدخلات في وجه الحضور من أجل وضع إقتراحات من شأنها إغناء البرنامج الخاص بتنمية الإقليم؛ غير أن جل التدخلات كان عبارة عن طرح مجموعة من المشاكل التي لا طالما طرحت في كل إجتماع وهي بالأحرى تدخل ضمن اختصاصات المجالس الجماعية ولا دخل للمجلس الإقليمي فيها.
وفي نفس السياق استعرض المجلس الإقليمي عضلاته بعرض المنجزات والمشاريع التي مولها و كذا برنامج تنمية الإقليم مستقبلا والميزانية الضخمة التي رصدت له؛ في ظل غياب برامج عمل الجماعات التي ظلت حبرا على ورق نتيجة سوء التسيير و إغفال دور التنمية و إغفال المقاربة التشاركية.
ويظل المجلس الإقليمي ببنسليمان قائد التنمية في الإقليم ولا صوت يعلو عليه نتيجة ضعف عمل الجماعات الترابية؛ فكل مشروع منجز وإلا الممول الرسمي ” فكاك لوحايل” المجلس الإقليمي؛
ومن خلال لقاء اليوم وجب علينا طرح مجموعة من التساؤلات؛ هل ينجح المجلس الإقليمي في تطبيق برنامج تنمية الإقليم على أرض الواقع؟ وإلى متى سينتهي سبات المجالس الجماعية؟ وما التوجه الذي سيسلكه العامل الجديد في إقليم مهمش بمجالس جماعية غير واعية بالمسؤولية؟




