مجتمع

غياب التنمية داخل جماعة الزياييدة بإقليم بنسليمان فإلى متى؟

رشيد العامري

تشهد جماعة الزياييدة غيابا تاما لكل الأنشطة الجادة التي من شأنها خلق تنمية حقيقية؛  فالصراع بين الأعضاء و المصالح الخاصة ضيع على الجماعة ثلاث سنوات من العمل الحقيقي ؛

وتعيش أغلب الدواوير التابعة لتراب الجماعة حالة مزرية؛ فلا بنية تحتية تفك العزلة عن السكان و لا تنمية حقيقة ترقى إلى تطلعات الوقت الراهن؛ والمشكل الخطير هو تصفية الحسابات السياسية بين أعضاء الأغلبية و المعارضة على حساب الساكنة التي ملت من سوء التسيير بعد توالي مجالس فاشلة لا تعرف إلى النهب وتكريس الثروات.

ورغم امتلاك الجماعة لرصيد مهم من المقالع والتي من شأنها ضخ أموال مهمة في رصيد الجماعة و كذا شساعة مساحتها ؛ غير أن الواقع شيء آخر بعيدا كل البعد عن المعطيات و الأرقام.

ساكنة جماعة الزياييدة وجدت نفسها أمام رهان تنموي مشوه و سياسة فاشلة في التسيير  مع يزداد الغضب و الحسرة على ناس وضعوا فيهم الثقة ولم يغيروا إلا هندامهم و حالتهم الإجتماعية؛

اليوم نجد أنفسنا أمام عدة تساؤلات؛  أين برنامج عمل الجماعة الذي رسمه المجلس الجماعي ؟ وأين هياة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الذي نص عليها الميثاق الجماعي في إطار المقاربة التشاركية؟ وما نصيب سكان الجماعة من برنامج تنمية الإقليم و الجهة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى