جرسيف.. “حسن بن الماحي” يترأس حفل اختتام فعاليات مهرجان التبوريدة (+صور)
محمد العشوري.
جرى اليوم الأحد 20 غشت الجاري، اختتام فعاليات الدورة الأولى لمهرجان التبوريدة بجرسيف، و المنظم من طرف الجمعية الإقليمية للفروسية التقليدية والحفاظ على التراث اللامادي تحت شعار ” تراث أجدادنا و إرث أولادنا “.
وترأس، السيد حسن بن الماحي عامل اقليم جرسيف، رفقة السيد الكولونيل ماجور القائد المنتدب للحامية العسكرية بجرسيف، وعدد من المنتخبين الشخصيات العسكرية والمدنية، وفعاليات المجتمع المدني، حفل اختتام فعاليات هذا المهرجان الذي نظم احتفالا بالذكرى السبعين لثورة الملك و الشعب، والذي استمر على مدى ثلاثة أيام.
ونوه، رئيس الجمعية الإقليمية للفروسية التقليدية والحفاظ على التراث اللامادي، بدر العزوزي، بجهود مختلف الشركاء والمساهمين في إنجاح هذا الحدث الثقافي والتراثي الفريد، وعلى رأسهم عامل الإقليم الذي سهر على دعمه و المساهمة في نجاح هذه دورته الأولى، التي تم الاعداد لها في وقت وجيز وبإمكانيات محدودة جدا.
وأكد، بدر العزوزي، أن هذا المهرجان يسعى إلى الحفاظ على فنون الفروسية التقليدية كتراث لامادي راسخ في الوجدان المغربي عامة والجرسيفي بشكل خاص، وتثمين تربية الخيول كجزء من التاريخ والهوية الثقافية المحلية، وكذا الحفاظ على هذا التراث الأصيل ونقله إلى الأجيال الصاعدة، إلى جانب المساهمة في التعريف بالمؤهلات التي تميز اقليم جرسيف.
ونوه عامل الإقليم بنجاح هذا المهرجان، و دعا الى الحفاظ عليه باعتباره موروثا ثقافيا خاصا تتميز به المنطقة، و اشاد بوجود فرسان شباب إلى جانب الشيوخ و كبار السن من مقدمي السربات في ركوب الخيل و تقديم عروض الفروسية و التبوريدة.
ويروم هذا المهرجان، تعزيز الموروث الثقافي والرصيد التاريخي للمنطقة، من خلال توظيف التراث والثقافة في خدمة التنمية المحلية وتحسيس الأجيال الصاعدة بأهمية الحفاظ على هذا التراث وترسيخ القيم الوطنية الأصيلة في نفوسهم وكذا توطيد العلاقة التي تربطهم بأرض آبائهم وأجدادهم.
وتهدف هذه التظاهرة التي تعد عروض الفروسية التقليدية “التبوريدة” التي يشارك فيها 28 من سرب الخيل، نشاطها الرئيسي، الى تثمين تربية الخيول كجزء من التاريخ والهوية الثقافية المحلية، وكذا تسليط الضوء على الأبعاد الرمزية والثقافية المتجذرة للفرس في الهوية الثقافية الوطنية، وتقريب الأبناء من فن التبوريدة باعتباره تراثا تاريخيا أصيلا من جهة والمساهمة في التعريف بالمنطقة ومؤهلاتها الفنية والثقافية والسياحية والفلاحية من جهة أخرى.
هذا وقد حجت الى فضاء المهرجان جماهير غفيرة على مدى الثلاث أيام الماضية لتستمتع بعروض مختارة من فنون التبوريدة التي أبدعت في تقديمها مختلف السربات المشاركة.





