تازة: هل يقتدي لفتيت بالحموشي في منهجية البلاغات التوضيحية استجلاءا للحقيقة


يوسف العزوزي
سبق الموعد الرسمي لتعيين مصطفى المعزة عاملا على إقليم تازة يوم الجمعة 24 غشت 2018 من طرف الملك محمد السادس ،خرجات إعلامية لموقع قال أن العامل نفسه تم إعفاؤه من طرف الملك بسبب توالي فضائح عقارية، خبر تداولت مضامينه مواقع التواصل الاجتماعي بتازة دون أن تُمحص في مصطلحاته، فترك انطباعا سيئا لذى رأي عام يستعد لمراسيم تنصيب العامل الجديد.
فهل يقتدي عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية بعبد اللطيف الحموشي في منهجية البلاغات التوضيحية استجلاءا للحقيقة في كل ما يروج في وسائل الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي حفاظا على سمعة مؤسسته وتفنيدا للمغالطات و الشائعات المغرضة و ضمانا للحق في المعلومة و ذلك استنادا إلى الخطب الملكية التي تضع المواطن في قلب اهتمامات المؤسسات .
و المغالطة التي تستوجب التصحيح من وزارة الداخلية تتعلق بتوضيح حول” إعفاء الشخصيات التي تبث حسب الموقع ذاته أنها لم تقم بالدور المنوط بها و لم تكن عند حسن ظن الملك و لا في مستوى تطلعاته و طموحات شعبه الوفي”… و تعيينها بأقاليم تنتمي إلى نفس تراب المملكة، لأن بعضا من الرأي العام لا يتوفر على الوسائل النقدية لغربلة النص الإعلامي الذي لا يفرق كاتبه بين مفهومين إداريين هما الانتقال و الإعفاء.
إن تأكيد وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، اليوم الإثنين 27 غشت 2018 ببني ملال،على أن التعيينات التي تفضل الملك محمد السادس بالموافقة ا عليها مؤخرا، تكتسي أهمية بالغة بالنظر للسياق الوطني الذي جاءت فيه، والمتميز بمراجعة شاملة للنموذج التنموي للبلاد وإعادة ترتيب الأولويات في مجال الحكامة الترابية يحمل في طياته كون أن الشخصيات التي تم اختيارها تستجيب لهذا الهدف.
لكن المواطنين بتازة يستحقون عناء قيام الإدارة بالتوضيح فيما تم نشره ، حتى و إن لم تصدر الوزارة بلاغا يمكن للشخصية المكلفة بالإشراف على حفل التنصيب أن تقوم بهذه المهمة تعبيدا لبناء الطريق أمام علاقة احترام متبادل بين المواطن و المسؤول.




