الداحين: حالة الطقس السياسي بتازة خلال 24 سنة المقبلة


مصطفى داحين
كثيرة هي الطقوس السياسية في تازة التي تخص حزب دون غيره لتكون في نهاية المطاف وصفة عقاقير قاسمها المشترك لسان حاله يصدح بعبارة : ” إذا سكت برا قسما ”
إذا لكل حزب طقوس سياسية يمارسها تحت وصاية سادن معين يضفي عليها شرعية التقديس المبهم ، وكل إخلال بنظامها العامل على تدوير الذهنيات لإعادة إنتاج نفس النمط والصورة والتفكير ، يعتبر مسا صارخا بحرمة السادن ومساهمة موبوءة تعكر صفوه ومن تم تعريض الفعل السياسي إلى الافساد والترهل.
في هذا السياق ساحمل هذه السطور ما يستحقه كل طقس من الاحترام إيمانا مني بأنها طقوس للعبور لا دوام لها في ظل إشكالية الثابت والمتحول ارتباطا بما تعج به الأحداث المتواترة على أرض الواقع .
إذا كان المشهد السياسي في تازة يعيش فترة تخبط حولت المدينة إلى سؤال عريض تصعب الاجابة عنه حتى من قبل الجهة الوصية فمن المسؤول عن ذلك ؟ ومن الذي بيده مفتاح الحل؟
أليست الجهة الوصية هي التي أنتجت هذا المشهد يوم وزعت بالتساوي 8 على كل لائحة ثم 3 و2 على ذيلها و 10 على المقدمة ؟
هل جاءت تشكيلة المشهد السياسي في تازة بالصدفة العجيبة لخلق مناخ يسوده التوتر البارد دون أن يحقق نسبة معينة من المسؤولية التي انيطت بنخبته ؟ ام أن التحكم في اللعبة الانتخابية ترسم نتائجها وادوارها وحدود عملها وفق تخطيط مسبق ؟
في كل الحالات لا بد من مساءلة كل مكون على حدة من مكونات المشهد السياسي بغية تسليط الضوء عليه قدر المستطاع ، من خلال الاشتغال على تفكيك عناصره ثم إعادة تركيبها كما هي عليه .
الحقيقة أن النخبة السياسية في تازة تتكون من خليط متميز يجمع بين جميع أصناف المكون الاجتماعي من أساتذة ومهندسين وأطباء وصيادلة ومحامين ومنعشين عقاريين وموظفين متمرسين ورجال المال والأعمال
(يتبع)




