رياضة

البطل العالمي السكاح لأكيد24: “أنا إبن تازة و المدينة مؤهلة لاحتضان سباقات عالمية”

البطل العالمي خالد السكاح  لأكيد24:

أنا إبن تازة و الدورة الأولى  لسباق 10 كلم نجحت و تؤهل المدينة لاحتضان سباقات عالمية”

 

يوسف العزوزي

قال البطل العالمي خالد السكاح  في لقاء حصري مع الوطنية  بأنه إبن تازة و عائلته لا زالت تقطن بتازة و لهذا فهو يشعر بالغيرة على هذا الإقليم و يتمنى  أن يحضى بإقلاع رياضي  من خلال استراتيجية رياضية بمدى قصير و طويل .

ووصف  البطل العالمي  الدورة الأولى للسباق على الطريق لمسافة 10 كلم  بالعرس الرياضي الناجح بكل المقاييس، رغم أنه في بداية نشأته.

و اعتبر خالد السكاح أن هذه الانطلاقة التي كانت  تازة في حاجة إليها  مرت في  المستوى العالي  الذي يليق بتاريخ هذه المدينة و أبطالها و يؤهلها أن تحتضن سباقات في المستوى العالمي .

و أوضح بأن البدايات تكون صعبة  لكن الجهد الذي بذله المنظمون أعطى لهذا العرس الرياضي بريقه، فحققوا المبتغى  من حيث المشاركة و قيمة العدائين المشاركين المعروفين في السباقات الوطنية .

و نوه بما قامت به السلطات المحلية و رجال الأمن ومساهمتهم في إنجاح التظاهرة  ،ما  أعطى صورة جيدة  و خلف انطباعا طيبا .

و دعا خالد السكاح  المسؤولين في الجهة  و الإقليم إلى الاهتمام بالمناطق الطبيعية الجبلية الصالحة لإنشاء مراكز للتربص ، منوها بالأبطال الكبار الذي أنجبهم إقليم تازة قبل الاستقلال و بعده..

هذا و عرفت مدينة تازة نهاية أبريل المنصرم انطلاق الدورة الاولى للسباق على الطريق لمسافة 10 كلم نظمته جمعية رياضة وصداقة –تازة- بشراكة مع كل من جهة فاس مكناس، وزارة الشباب والرياضة، الجامعة الملكية لألعاب القوى، المجلس الإقليمي لتازة والجماعة الحضارية لتازة.

و عاد  لقب الدورة الاولى لسباق ربيع تازة لمسافة 10 كلم  للمتسابق حسن غاشوي بتوقيت 29 دقيقة و 21 ثانية بينما المرتبة الثانية عادت لمصطفى تاشفيت بتوقيت 29 دقيقة و 21 ثانية بفارق بسيط في أجزاء الثانية، في حين احتل حمزة الهواش المرتبة الثالثة بتوقيت 29 دقيقة و 27 ثانية.

وفي فئة الإناث احتلت رحمة الطهري وأمينة الطهري المرتبتين الأولى و الثانية بتوقيت 34 دقيقة و 33 ثانية و 34 دقيقة و 49 ثانية، بينما جاءت المتسابقة عائشة باني في

المرتبة الثالثة بتوقيت 35 د و 00 ثانية. وقد تراوحت قيمة الجوائز المالية بين 5000 درهم و 1000 درهم للمراتب الخمس الاولى ذكورا واناثا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى