تستعد وزارتي الداخلية والصحة، لإطلاق تطبيق معلوماتي ابتداء من الأسبوع المقبل، لتتبع الحالات المحتملة التي تعرضت لفيروس كورونا، وسيمكن من تشخيص المخالطين والتكفل بهم بسرعة أكثر.
وسيتم تشغيل هذا التطبيق من خلال الاعتماد على تبادل هوية المستخدم عن طريق تقنية (البلوتوث) بين هاتفين ذكيين، أحدهما يعود إلى شخص سيتم تحديده لاحقا كحالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بينما يعود الهاتف الثاني للشخص المخالط الذي سيتوصل بإشعار يتضمن مجموعة من الإرشادات المتعلقة بكيفية التكفل بحالته، كما سيمكن من التكفل بالحالات المخالطة قبل ظهور الأعراض عليها، وتفادي المضاعفات والوفيات، والحد من انتقال الفيروس لأشخاص آخرين وتفشيه في المجتمع.
ويأتي هذا الحل المعلوماتي في إطار تعزيز منظومة تحديد وتتبع الأشخاص المخالطين للحالات المؤكدة بكوفيد 19، كما سيشكل دعامة لمنظومة الصحية الوطنية من خلال توفرها على قناة إضافية لتحديد ومتابعة الحالات المخالطة، وبالتالي سيساعد البلاد على عدم الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الوباء، وعلى اتخاذ القرارات والتدابير الصائبة لاحتواء تفشي هذه الجائحة والتغلب عليها، وأشار بلاغ لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه سيتم إطلاق تجربة واسعة النطاق للتطبيق، ابتداء من الأسبوع المقبل، في عدد من مراكز المجمع الشريف للفوسفاط، على أن يتم إطلاق النسخة الأولى من التطبيق في ما بعد.
وجدير بالذكر أن التطبيق سيتوفر في متاجر (بلاي ستور) و(آي أو إس) و(هواوي)، ويشمل كل المعطيات التي سيتم تخزينها من طرف التطبيق سيتم التخلص منها بعد انتهاء الجائحة.




