الإثنين 12 أبريل 2021

ليلی بوطاهر موهبة واعدة في الفن التشکيلي برزت بجرسيف

حفيظة لبياض٠

اعربت ليلی بوطاهر عن إمتلاکها موهبة الفن التشکيلي، من خلال عرض لوحات فنية تشکيلية من إبداع أناملها، لأول مرة ضمن فعاليات ندوة فکرية نظمتها اخدى الجمعيات المحلية، بدار الثقافة بجرسيف، في منتصف الشهر المنصرم٠

وکانت اللوحات الفنية التي أبدعت ليلی في رسمها، قد نالت إعجاب الحضور بدار الثقافة، وکذلك رواد مواقع التواصل الإجتماعي، معبرين عن سعادتهم بوجود طاقات شابة بالإقليم ستعطي إضافة نوعية في مجال الفن الهادف٠

وقالت ليلی بوطاهر في حوار مع ”موقع أکيد 24“، أنها تملک موهبة الرسم منذ دراستها بالسلک الإبتداٸي، حيث وجدته وسيلة لتفجير طاقاتها وملء أوقات فراغها، غير أنها مع مرور الوقت فکرت في تهييٸ لوحات تستحق النشر ومشارکتها مع الجمهور، لکن إنعدام وجود فضاءات عمومية بجرسيف لهذا الغرض أخر من إخراج إبداعاتها إلی حيز الوجود٠

وأردفت ليلی في حديثها لموقعنا أنها ظلت تبحث عن جمعية تنشط في المجال الفني، لکي تشد بيدها وتشجعها علی عرض لوحاتها من خلال توفير الفضاء ولو بشکل مناسباتي، حيث وجدت جمعية جرسيف للبيٸة والتنمية والتأهيل الحرفي،في شخص رٸيسها “رشيد کوراس“، التي قدمت لها الدعم اللازم لتتمکن من عرض لوحاتها٠

واشتغلت ليلی علی إعداد لوحاتها مدة سنة، حيث أول مرة تستعمل الصباغة علی غرار رسمها بالأقلام فقط، وتتضمن لوحاتها تصوير للطبيعة وعلاقتها بالإنسان، لأنهما جزءان مرتبطان، علی حد تعبير بوطاهر٠

وفي نفس السياق، تحاول تقريب الأشياء التي تفتقدها بجرسيف، کالبحر والأجواء الهادٸة، کما أنها تعبر عن أحاسيسها وطموحاتها عبر لوحاتها، غير أنها لم تتأثر بأي مدرسة فنية أو تحاول تقليد فنان(ة) تشکيلي(ة)، بل تبحث عن تقنيات فنية تناسبها، وتلاٸم مضامين فنها التشکيلي٠

وختمت ليلی حديثها بالقول أنها تتمنی عرض لوحاتها جهويا، ووطنيا، ثم دولياً، کما تتمنی إلتفاتة من المسٶولين لدعمها ومساندتها من أجل العطاء أکثر، وتشريف مدينتها، وکذلك بلدها٠

شاهد أيضاً

النهوض بالمناصفة في الحقل السياسي محور لقاء للجنة الجهوية لحقوق الانسان بوجدة

و م ع / نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الشرق، أمس الثلاثاء 30 ماريس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكيد 24