مجتمع

تأسيس”مؤسسة أصدقاء فجيج” لدعم التنمية المستدامة بفجيج بامتدادها الجغرافي والبشري

 

وجدة/محمد بنداحة

تبعا لاجتماع فعاليات وازنة من مدينة فجيج ببوسكورة يوم 25 غشت 2019، ونداء بوسكورة الذي خرجت به والداعي إلى احداث مؤسسة تعنى بخدمة فجيج ونواحيها بامتدادها الجغرافي والبشري اينما كانوا، تم بوجدة يوم 02 فبراير الجاري تأسيس “مؤسسة أصدقاء فجيج”، بحضور وازن لفعاليات فجيجية تتكون من رجال أعمال وأكاديميين وفعاليات اقتصادية وثقافية واجتماعية، وهي مؤسسة تطمح، وفق مؤسسيها، إلى “الإسهام في الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي لإقليم فجيج من خلال تعزيز العمل التضامني المُتجذّر في ثقافة أبناء هذه المنطقة، وتطوير آلياته والدفع باتجاه الالتقائية والشراكة بين جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة وامتداداتها البشرية عبر التراب الوطني وخارجه خدمة للمواطنين وخاصة في المناطق المعزولة والنائية”.كما تطمح المؤسسة إلى أن ” تلعب دور القاطرة في مجالات التنمية المستدامة وبناء القدرات وتعزيز المؤهلات وتكوين الكفاءات ومصاحبة المقاولات الناشئة ودعم المشاريع المدرة للشغل وإدماج الشباب والمرأة، بالإضافة إلى المجالات التقليدية للعمل الخيري والإحساني في الصحة والتمدرس والولوج للخدمات الأساسية الموجهة إلى الأفراد والأسر في وضعية هشاشة، كل ذلك في حدود الاختصاصات التي منحها الدستور للمجتمع المدني كرافد وظهير ومُكمل للعمل الذي تقوم به مؤسسات الدولة”.
وتتوفر المؤسسة على هيات ناجعة للتسيير الإداري، واليات رقابة التدبير المالي وارساء دعامة التسيير المالي تعبئة الموارد المالية من الخواص والمنظمات غير الحكومية.

وتتكون أجهزتها من:
-المجلس التوجيهي الاستراتيجي
-الجمع العام وهو أعلى هيئة تقريرية في المؤسسة
-المجلس الادراي يتكون من 27 عضوا: 18 مانحا و7 من الاطر
المؤسسة تتوفر على ادارة التدبير الإداري، وثلاثة لجان موضوعاتية:
-التربية والتكوين وتنمية القدرات
-الصحة والعمل الاجتماعي والثقافي والرياضي
-اللجنة التنمية الاقتصادية والبيئية
وثلاثة لجان جهوية: لجنة الشرق ولجنة الغرب ولجنة الخارج

ويرى مؤسسوها كذلك أن “مؤسسة أصدقاء فجيج” هي “فاعل تنموي فعال وذو مصداقية ومعترف به على المستويات الجهوية والوطنية والدولية، مهمتها دعم التنمية المستدامة ورسملة التراث المادي وغير المادي مع الاستثمار في راسمال البشري ابتداء من الشباب، قيمها خمسة وهي: التعاضد، الابتكار الاستقلالية الشفافية والمسؤولية”.
وفي نفس اليوم، تم تدشين مقر المؤسسة الذي أطلق عليه “دار فجيج” وهي “عبارة عن فيلا بمساحة شاسعة، قدمها ورثة المدرسي هبة ووقفاً لها، وذلك لما لها من حمولة وطنية كبيرة شهدت أحداثا تاريخية مؤثرة.
عملية التدشين حضرتها فعاليات فجيجية من مختلف الشرائح الاجتماعية والفكرية والاقتصادية، تم فيها الإعلان عن تأسيس “مؤسسة أصدقاء فجيج”، وتشكيلة مكتبها المسير، ومجلسها الإداري اللذان جاءا على الشكل التالي:

المكتب المسير للمؤسسة:

الرئيس: مصطفى المدرسي
نائب الرئيس: محمد خليل
الكاتب العام: الطيب بنعلي
أمين المال: عمر اعنان
نائب أمين المال: عمر حامدي

أعضاء المجلس الإداري:

عمر حامدي، يوسف بنعدي، عبد الكريم بن الجيلالي، رشدي حسن، خيري بلخير، البشير حوشي، محمد بلمير، محمد خليل، ادريس حامدي، مصطفى حامدي، محمد كمو، حسن خيري، جمال الدين، حماد اعمر، عبد السلام عبو، عبد الصمد المدرسي، عمر اعنان، مصطفى بوجراد، عبد الرحمان بشراوي، أحمد نورالدين، عبد القادر سعيد، سميرة مزبار، طارق مشماش، عبد المجيد بلامين، وعبد الكريم مرزوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى