
ربيع كنفودي.
في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، حفل تخرج الفوج الأول من طلبة شعبة “علم النفس التحفيزي”، وهو الحدث الأكاديمي الذي يمثل محطة فارقة في مسار تطوير العرض التربوي بالكلية والانفتاح على التخصصات الواعدة.
تميز الحفل بحضور نواب رئيس جامعة محمد الأول، الدكتور خالد جعفر والدكتور زهر الدين الطيبي، إلى جانب السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، وجمع غفير من الأساتذة والطلبة وأسرهم، مما أضفى على المناسبة طابعا رسميا وأكاديميا بهيجا.
تخللت فقرات الحفل مجموعة من الكلمات الترحيبية والشهادات المؤثرة التي ألقاها عدد من الأساتذة الذين سهروا على تدريس وتأطير هذا الفوج، حيث أشادوا بالانضباط العالي والروح العلمية التواقة للمعرفة التي أبان عنها الطلبة طيلة فترة دراستهم.
وفي كلمة ناطقة باسم طلبة الفوج الأول، عبر الخريجون عن أسمى عبارات العرفان والتقدير لأساتذتهم ولإدارة الكلية والجامعة، مثمنين الجهود القيمة والمساندة المستمرة التي حظوا بها، والتي كانت السند الأساسي للوصول إلى هذه اللحظة التتويجية.
شهد الحفل لحظة وفاء خاصة من خلال تكريم الأستاذة الدكتورة نجاة الزروقي، منسقة شعبة “علم النفس التحفيزي”، اعترافا بما قدمته من تفان وتضحيات في سبيل إنجاح هذا المسار الأكاديمي وتأطير الفوج الأول بنجاح.
وكان مسك ختام الحفل تزفيت خبر سعيد أثلج صدور الحاضرين وفتح آفاقا واعدة للطلبة والخريجين، حيث تم الإعلان رسميا عن الاعتماد القريب لـ “ماستر التميز” الخاص بهذا التخصص، ليكون امتدادا أكاديميا يتيح للخريجين تعميق مداركهم والارتقاء بمسارهم العلمي والمهني.
اختتم الحفل في أجواء احتفالية برفع صور تذكارية وتوزيع الشهادات على الخريجين، لتسطر جامعة محمد الأول بوجدة بذلك صفحة جديدة من التميز الأكاديمي والعطاء العلمي في مجال علم النفس التحفيزي.





