سياسة

تازة: تجار القرقوبي يشغلون قاصرين و الشرطة القضائية توقف 5 أشخاص بينهم 3 قاصرين

يوسف العزوزي

أين الأسرة و المدرسة و المجتمع المدني و الإعلام؟

مع تنامي ظاهرة الاستعانة  بالقاصرين لترويج مخدر “القرقوبي” تمكنت الشرطة القضائية  بتازة من إيقاف  خمسة أشخاص من ضمنهم ثلاثة قاصرين  بعد عمليات  ليلية متفرقة بداية دجنبر 2019  بتازة العليا. وحجزت ا133   قرص مهلوسا  نوع “إكستازي”.

وقد تم وضع الراشدين تحت الحراسة النظرية و القاصرين تحت المراقبة في انتظار البحث وتقديمهم إلى العدالة من أجل الحيازة والاتجار في الأقراص المهلوسة، هذا و ساعدت يقظة رجال الأمن الجهوي بتازة على انتباههم إلى اعتماد تجار هذه المادة المدمرة على القاصرين.

و يدفع هذا المعطى إلى مساءلة أربع مؤسسات،  لعل أولها هي  مؤسسة الأسرة  باعتبارها النواة الأولى للتنشئة الاجتماعية  و المواكبة و المراقبة، بالإضافة إلى مؤسسة المدرسة ومدا تفعيلها   للنادي التربوي للمواطنة الذي يرافق التلميذ في رحلة الموازنة بين الحقوق و الواجبات.

مؤسسة المجتمع المدني مسؤولة عن احتضان الطفولة  و تنظيمها للأنشطة الرياضية و الثقافية  لقطع الطريق عن المتربصين من المجرمين و الإرهابيين، كما تتحمل المؤسسات الإعلامية  المسؤولية عند تقديمها تجار المخدرات كنموذج أبطال و تتخلف عن  دورها في  التوعية بمخاطر المخدرات على الفرد و المجتمع.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى