كُتّاب وآراء

جرسيف: ساٸقي طاکسي صغير يخلقون الفوضی ويتعسفون علی الزبناء

 

حفيظة لبياض٠

تشهد مدينة جرسيف توسعا حضريا ونموا ديمغرافيا، مما يزيد من حاجيات الساکنة لتعدد وساٸل النقل الحضري، خاصة في أوقات العمل والدراسة ويوم السوق الأسبوعي٠٠٠غير أن قطاع النقل الحضري يسوده اللا تنظيم والفوضی وخاصة من طرف ساٸقي طاکسي صغير٠

سعدت الساکنة بتوفر المدينة علی طاکسي صغير للحد من مشاکل التنقل، والتخلص من ضغط الحافلة، واستعمال السيارات التي لا تتوفر علی رخصة أو ما يطلق عليها ب”الخطافة“، في حين تتفاجٸ بسوء تنظيم طاکسي خضراء نظرا لتهور الساٸقين وعدم إحترامهم الزبناء٠

لحد کتابة هذه الأسطر لم أتمکن من معرفة ثمن طاکسي صغير، لأن کل ساٸق يطلب الثمن الذي يريد، فأحيانا يطلب من وسط المدينة إلی حي الشوبير 7 دراهم، في حين آخر يکتفي ب 5 دراهم، أما أثناء الإياب فيمکنک أداء 3 دراهم فقط٠٠٠ فيشتغلون بشکل عبثي ولا مسٶول٠

أما بخصوص توقف ”طاکسي“، فيرتبط بمزاجية الساٸق إذ أعجبته الوجهة، وإذ رأی أنه سيحصل علی أجرة تناسبه، وسيجد رکاب أثناء عودته، دون مراعاة ظروف الزبناء، بل يستغل هذه الأخيرة لمصلحته (الحرارة، المطر، البکاج٠٠٠)٠

و تتعدد شکايات زبناء الطاکسيات، غير أن التجربة الشخصية أبرز دليل للکشف عن سلوکيات أغلب الساٸقين، يوم الجمعة 28 يونيو المنصرم علی الساعة الرابعة مساء، رکبت طاکسي من وسط المدينة نحو حي أولاد حموسة حيث مقر العمل، وإذا به أخذ مني أکثر من الثمن الذي إعتدت علی أداٸه وحين حاولت أن أناقشه صرخ في وجهي وأغلق الباب حيث کاد أن يقطع أصابعي٠

وأنا أسأل عن مسٶول “الطاکسيات“، أجابني أحد الساٸقين، ”مکيعمرش بزاف وأصلا معندو ميدير٠٠٠“، وحتی يلا مشيتي للبوليس ميديرو معه والو حيث لو کان بغاو الوضع يتبدل يديرو لنا لکونتور“٠

وکي لا نعمم فهناك إستثناءات من الساٸقين يشتغلون بشفافية وضمير ومسٶولية٠

ففي غياب الرقابة وإنحطاط الأخلاق ولا مبالاة المسٶولين عن قطاع النقل الحضري بالإقليم، تصبح جميع أنواع التعسف مباحة٠

٠٠٠يتبع٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى