الأربعاء 17 يوليو 2019

حسين ساف:”مدينة تازة تحتاج إلى نموذج تنموي جديد تتلاقح فيه الأجيال و يقوده فاعلون جدد”

 

أكيد 24

أوضح حسين ساف  رئيس لجنة العلاقات مع الجامعات والإعلام (فدرالية تكنولوجيا المعلوماتAPEBIخلال تفاعله مع مقال “النموذج التنموي الجديد لإقليم تازة ” لكاتبه يوسف العزوزي أن  : “مدينة تازة تحتاج  وبكل بساطة لنموذج تنموي جديد يقوده فاعلون جدد تتلاقح فيه الأجيال من شباب مدرب على الابتكار والتشارك ومن جيل العمل والاجتهاد ومع الإعتماد على خبرة المتقدمة في السن، الذين لهم تجربة وروح التطوع البناء ولمسة وحكمة التعقل وبعد النظر …”

و استحضر حسين ساف  الجاري به العمل في المانيا حيث هناك ما يعرف ب خدمات السنيور الخبير
Senior Experten Services.
الذين بدل إقصائهم وتهميش دورهم التنموي كما هو الشأن في بلدنا فإنهم في المانيا يتم الحرص على التماس إشراكهم باستخدام كل التحفيزات المادة والمعنوية في كل مشاريع التنمية المحلية والوطنية والخاصة والعامة سواء في اطار جمعيات أو تعاقد مباشر…

و وصف ساف  مقال النموذج التنموي لتازة  بالمفصل والرائع الذي لخص كل شئ في جملة واحدة:” ضرورة القطع مع الممارسات التي تهدر الزمن و الفرص التنموية و تكبل روح الإبداع و الابتكار “.

و أضاف حسين أن شروط النجاح في بلورة نموذج تنموي ملائم لمدينة عريقة في التاريخ  عانت من عنف الاحتلال ووسوء فهم الاستقلال … بدأ بظلم سلطة القياد الأميين المنصبين إبان الحماية لتكريس منطق الطاعة بالقوة ومرورا بوضعية تهميش ما تزال ساكنة تازة تعاني منه ليومنا هذا …

و رأى أن النموذج التنموي الذي تحتاج إليه ليس فقط مدينة تازة بل كل للمدن المغربية التي أفقدتها سياستها العمرانية الخاضعة للتيارات السياسية والفاشلة كل الروابط الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية  واضاعت راسمالها البشري والتواصلي بين أحياء سكنية لا روح فيها ولا منشآت ولا خدمات قرب وأهدرت مواردها المادية   ‏واتلفت راسمالها اللامادي.

و خلص الحسين ساف إلى  حاجة النهل من نماذجنا العريقة المبنية على التضامن والتكامل والتعايش ومحاربة ظواهر :التفاوت الاجتماعي بين الأحياء ‏و التمييز التربوي بين المدارس العمومية والمدارس الخاصة واهمال الخدمات العمومية بشكل عام بإسنادها لمتدخلبن منتخبين وآخرين إداريين وممثلي سلطة في غياب اي تنسيق بينهم

و انتهى ساف إلى أن” النموذج التنموي الذي تحتاجه مدينة تازة وكل المدن المغربية ليس غريب عى ثقافتنا ونمط عيشنا لكننا تخلينا عنه وأصبح لزاما علينا النهل منه وتجديده بالابتكار والملائمة لمتطلبات الحداثة التي حاولنا تحقيقها ولم نتمكن من إستيعابها ولا من الاستفادة منها”.

 

شاهد أيضاً

مشاريع “تازة الذكية” تحتاج إلى منتخبين أذكياء…

يوسف العزوزي: قبل سنوات خلت حل   المهندس الخصاصي بمدينة تازة  قادما إليها من فرنسا  متأبطا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكيد 24