ثقافةمجتمع

جرسيف: مدير دار الثقافة يمنع جمعية ملتقی الفنون للثقافة والإبداع من إستغلال قاعة الأنشطة

حفيظة لبياض٠

رفض مدير دار الثقافة طلب جمعية ملتقی الفنون للثقافة والإبداع قصد إستغلال قاعة هذه المٶسسة لممارسة أنشطتها المسطرة ضمن برنامجها السنوي، وذلك لأسباب اعتبرتها الجمعية غير منطقية٠

وحسب تصريح ”عماد رحماني“ رٸيس الجمعية المذکورة أعلاه لموقع “أکيد 24“، فمدير هذه المٶسسة التي يجب أن تفتح أبوابها أمام الشباب النشيط، وتساهم في اکتشاف المواهب، وتشجع علی الإنتاج الفکري في الإقليم، برر رفضه بکون القاعة لا تتسع لعدد کبير من الحضور نظرا لعدم شساعة مساحتها٠

کما اعتبر رٸيس الجمعية رد مدير دار الثقافة غير واقعي، حيث لا يطبق هذا القانون علی جميع الجمعيات، متساٸلا عن تجليات تکافٶ الفرص، خاصة أن المدير يمنح البعض هذا الفضاء لتنظيم أنشطة مماثلة

وأکد عماد رحماني أن المدير سبق وأن حرم الجمعية من تنظيم دورة تکوينية لفاٸدة الشباب حول مجال الإبداع، محاولا أن يقنعها بالمبرر الذي يربطه داٸما بمساحة القاعة٠

وتتساٸل جمعية ملتقی الفنون عن أسباب إقصاٸها من استغلال فضاء دار الثقافة، علی غرار الجمعيات التي تحيي الحفلات وما شابهها بدون أي مانع٠

ورغم رغبة وطموح أعضاء جمعية ملتقی الفنون من الإستمرار في أنشطتهم الهاذفة، في ظل عدم توفرهم علی دعم مادي، يحاول المدير فک إرتباطهم بالعمل التطوعي الذي يساهم في إنجاح التنمية الثقافية بالإقليم٠

ويشار أن مدير دار الثقافة سبق وأن منع جمعية سواعد للتضامن والتنمية، والتي تشتغل في عدة ميادين أهمها المجال الإجتماعي والثقافي، من تنظيم نشاطين هامين، وفسر ذلك بضرورة إحترام قوانين (مفبرکة) يحاول خلقها لعرقلة الجمعيات وثنيها عن التوجه إلى هذه المؤسسة لتنظيم انشطتها، ومنها على سبيل الذكر لا الحصر، إجبار الجمعيات على دفع مبالغ مالية دون سند قانوني تتراوح ما بين  80  و 200 درهم(بدعوى دغع اتعاب عامل النظافة والحراسة)، طلب (السيرة الذاتية cv) لمنظمي الانشطة، وغيرها من التعقيدات التي لا ضرورة لها ولا تفسير لها سوى انه يعمل على التهرب من أداء واجبه في دعم النشاط الثقافي بالمدينة، بينما يقوم ب”إعفاء” جمعيات اخرى منها٠

 

وسجلت عدد من الجمعيات استيائها من تعامل مدير دار الثقافة معها بشكل يدفعها الى تجنب تنظيم انشطتها بهذه المؤسسة، بالرغم من أن المدينة تفتقر للفضاءات المناسبة لتنظيم الانشطة الثقافية بشخل خاص والجمعوية بشكل عام، حيث تبقى أمام خيار وحيد هو كراء قاعات خاصة بأثمنة باهضة، او العدول عن تنظيم أي نشاط وهو ما يؤدي إلى إضعاف الحقل الجمعوي والثقافي بالمدينة والاقليم.

ضکما يعاني الشباب الجرسيفي من عدم توفر فضاءات عمومية، کالمسرح، أو قاعات دور الشباب شاسعة، لتفجير الطاقات الإيجابية، ويزيد الطين بلة ماء، لا مبالاة ومزاجية مدير دار الثقافة، ضاربا عرض الحاٸط خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يٶکد علی الإهتمام والعناية بالموارد البشرية وخاصة فٸة الشباب التي تعتبر أساس إنجاح مخططات التنمية بالبلاد٠

كما تجدر الاشارة إلى أن الاستفادة من خدمات هذه المؤسسة لم تكن تعرف كل هذه الإكراهات قبل تعيين هذا المدير، كما كانت تعرف حركية ونشاطا هاميين سواء على مستوى الانشطة المنظمة بها أو على مستوى عدد المرتفقين الذين يستفيدون من فضاءاتها خاصة المكتبة المخصصة للتلاميذ والطلبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى