الحسيمة: حزب الاستقلال يرد من أسماهم بالمرتزقين الذين ألفوا الترحال بين الأحزاب
ردت الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال بالحسيمة على مقال نشر بموقع إلكتروني محلي معنون ب ” حزب الاستقلال يتلقى ضربة جديدة بمنطقة تارجيست ” لرفع اللبس عن المغالطات الواردة فيه من خلال منشور توصل الموقع بنسخة منه يوم الأربعاء 27مارس 2019.
و جاء في الرد أن حزب قوي تنظيميا بمناضلاته ومناضليه ولن يتأثر بهذه الأحداث المفتعلة والعابرة التي يقودها أشخاص مرتزقون ألفوا الترحال بين الأحزاب .
و أن القوة التنظيمية النوعية للحزب وتنظيماته الموازية تظل مصدر قلق سيستمر لخصومه من مختلف المواقع ، وإن مثل هذه الأحداث لا تعدو أن تكون مجرد صيحة في واد ولن تؤثر على مسار الحزب في مختلف ربوع اقليم الحسيمة .
ووصف الاستقلال الضربة القوية الواردة في المقال موضوع الرد بالزيف العار عن الصحة ويحتاج إلى مزيد من التوضيح موضحا أن المستشارين الذي يتحدث عنهم صاحب المقال لم يستقيلوا من الحزب وإنما كانوا موضوع إجراء تأديبي قضى بتجميد عضويتهم الحزبية سنة 2015 ، بعد أن خالفوا قوانين الحزب إثر تصويتهم لحزب مغاير في تشكيل المجلس البلدي لتارجيست .
و بخصوص المسمى بدر الدين الونسعيدي ،رأى حزب الاستقلال أنه استبق الاحداث والمساطر المعمول بها في مثل هذه الحالات ، إذ كانت إقالته أولى وأنسب بناء على مقتضيات القوانين الداخلية للحزب بعد أن ثبث في حقه قيامه بمجموعة من الاختلالات التنظيمية من داخل مكتب الفرع . وبما أن هذا الأخير لم يعمد بعد إلى تسوية الوضعية الحسابية لمالية فرع تارجيست التي لاتزال في ذمته والتي تناهز 50 ألف درهم ، فمتابعته القضائية واردة بقوة مالم يقدم على التسوية العاجلة لهذا الملف .إن الكتابة الإقليمية وبعد تقديمها للتوضيحات التالية ، وبقدر حرصها على احترام قناعات المنتمين للحزب واختياراتهم وضمان ممارسة حقوقهم وحريتهم المكفولة بنص الدستور والقوانين التنظيمية للحزب والقائمة على الشرف والمروءة ونظافة اليد بقدر حرصها كذلك على التصدي بالحزم اللازم لكل الممارسات غير الشرعية الماسة بسمعة الحزب عبر كل الوسائل التي يتيحها القانون .



