وجدة : اختتام فعاليات النسخة الثالثة لمعرض تاريخ العلوم
رجاء الشليح.
شهدت مدينة وجدة عرسا ثقافيا متميزا وناجحا وفي حلة جديدة من نوعها. حيث اختتم الحفل المنظم من طرف جمعية “مؤسسة وعي ” مساء يوم الأحد 03 مارس الجاري، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية بمدينة وجدة.
افتتح الملتقى مساء يوم الخميس 28 فبراير المنصرم، بندوة علمية .شارك فيها كل من؛ الدكتور مصطفى بن حمزة رئيس المجلس العلمي والمحلي ، والدكتور سمير بودينار مدير مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية ، والدكتورة مريم فورطاسي أستاذة تاريخ الطب بوجدة.
والندوة العلمية الثانية كانت يوم الجمعة، بعنوان “التراث العلمي الإنساني ودوره في تحقيق النهضة الحضارية “. وقام بتأطير الندوة الأستاذ محمد الحفظاوي، حيث تطرق لموضوع المقومات المنهجية للتعامل مع التراث وتفعيل أدواره الإيجابية في المجتمع المعاصر. أما الدكتورة نزيهة أمعاريج ،فعالجت قضية دور التراث الإسلامي في تحقيق التعايش الديني والحوار الحضاري . لتختتم الندوة العلمية لليوم الثاني بمداخلة الأستاذ بدر المقري، حيت دافع عن التراث العلمي ودوره في تحقيق الريادة، وقدم مقاربة موضوعية محضة للموضوع المعالج .
وشهد اليوم الثالث من الملتقى العلمي للتراث، أجواء تربوية مليئة بالفرح والبهجة والبراءة ..في فضاء الطفل، وقد تم تقديم معلومات علمية بطريقة ترفيهية.
ليختتم هذا العرس الثقافي الذي شهدته مدينة وجدة عشية يوم أمس الأحد 03 مارس الجاري، بالفرقة الموصلية للطرب الغرناطي، التي أتحفت الحضور بمقطوعاتها وترنيماتها الراقية الحساسة، وأغانيها العذبة المرهفة . التي لامست قلوب الحاضرين وسافرت بهم إلى عالم الموسيقى والفن والإبداع . وعرف الحفل الختامي حضورا كبيرا، حيت كان ملتقى ناجح أشبع تطلعات الجمهور المعرفية، وأضاف على الحقل الثقافي الكثير من المعلومات والأفكار النيرة .




