فياضانات بشوارع مكناس تكشف سوؤات “لاراديم”


زايد الرفاعي
تروم الوكالة الحضرية (لاراديم) كعادتها، إلى التملص من مسؤوليتها فيما كشفته التساقطات المطرية الأخيرة، من مخلفات الأشغال المفترض أنها ملتزمة بتهيئتها في الحاضرة الإسماعيلية، والتي كشفت كذلك التقاعس، الذي أظهر مدى هشاشة البنية التحتية لمجموعة من الشوارع، على رأسها الشارع الرابط بين طريق صهريج السواني والطريق المؤدية إلى الحاجب.
وقد أوشحت الساكنة المكناسية عن سخطها على الوكالة الحضرية وعن سياستها في التماطل والتسويف، بسبب الإنقطاعات المتتالية للماء والكهرباء، ولعدم اتخذها الإجراءات اللازمة لحماية عدادات الكهرباء والماء من السرقات المتكررة، إضافة إلى احتجاج الساكنة ورفضها للغلاء الغير قانوني في الفواتير التي تجاوز بعضها الألف درهم، مطالبين بفتح تحقيق في هذه السلوكات التي تحيل على وجود تلاعبات واختلاسات غير مباشرة من لدن لوبيات داخل مكاتب الوكالة الحضرية.
هذا وقد إشتكت جماعة مكناس وبعثت أكثر من مرة مراسلات للجهة المسؤولة بالوكالة، تنتقد فيها التجاوزات والتماطلات التي تطبع التسيير الإرتجالي الذي يواكب طريقة (لاراديم) في تهيئة مرافق العاصمة الإسماعيلية، حيث نادت مسؤوليها أيضا على تغيير أسلوب الوكالة التقاعسي في تدبير مصالح المكناسيين.
وللزخات المطرية التي شهدتها مدينة مكناس، نصيب وافر في الإبانة عن بعض فضائح سوءات الوكالة الحضرية للماء والكهرباء، منها ما خلفته أشغالها من شوارع مهترئة وبنيات تحتية مغشوشة، لاسيما شارع بئر زاران الذي يعتبر أبرز فضائح (R.A.D.M)، الذي انتهت أشغاله قبيل المعرض الفلاحي بسرعة شبيهة بسرعة تغيير إطارات السيارات أثناء السباق، لتكون النتيجة فيضانات تضررت منها العديد من ممتلكات الساكنة، الشيء الذي خلق استياء وسخط إتجاه الوكالة الغير مسؤولة في إلتزماتها، والغير أمينة في تدبير المصالح المحلية المنوطة بها إتجاه المكناسيين.
وأيضا، من جهتها جماعة مكناس تتحمل جزء من المسؤولية في هذه التجاوزات التي تنهجها وكالة الماء والكهرباء، ولتملصاتها المتكررة التي تبدي عن عدم إلتزامها بتأدية واجباتها، خصوصا بعد إعلان الساكنة المكناسية عن رفضها التام لسياسة الوكالة، سواء ما تعلق بتهيئة المرافق العمومية، أو الذي يتعلق بإجراءات مراقبة العدادات وضبط أثمنتها، متوعدة بذلك خوض احتجاجات ضد الشركة في حالة التمادي في تجاوزاتها، وعدم الإلتزام الكلي بواجباتها.
ماستر في الصحافة




