سياسةمجتمع

محمد دراز..الحركة الشعبية وضعت ثقتها في شخص الاطار المهندس محمد المحب

ربيع كنفودي.

في لقاء خاص مع محمد دراز عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية وأمين مال المكتب الإقليمي للحزب بوجدة ومستشار جماعي بمجلس جماعة وجدة، أكد لنا أن الحزب قد حسم في اسم المرشح الذي سيخوض غمار الاستحقاقات التشريعية شتنبر 2026، على مستوى الدائرة الانتخابية وجدة أنجاد، ويتعلق الأمر بالمهندس الإطار محمد المحب.

وأضاف محمد دراز أن هذا الاختيار جاء بعد استكمال المسطرة التي يتبعها الحزب، كما جاء أيضا، بناء على التقرير الذي رفعته الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بوجدة، والتي بناء على كفاءة محمد المحب وتجربته سياسية والنقابية، والشعبية التي يحظى بها في أوساط مدينة وجدة، تمت تزكيته محليا حيث رأت الكتابة الإقليمية أن محمد المحب هو الأنسب لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

هذا، وقد سبق للكاتب الإقليمي وأن صرح بنفس المعطيات، مشيرا في نفسي السياق أن ما يتم الترويج له من أخبار هنا وهناك لا أساس له من الصحة ويبقى محمد المحب هو مرشح حزب الحركة الشعبية بوجدة. خصوصا وأن الحزب قدم وجه جديدا كفاءة مهنية وسياسية ودائم التواصل مع الساكنة التي لم تعد تثق بنفس الوجوه التي قدمتها الأحزاب الأخرى.

وأضاف، أن المكتب الإقليمي وبإجماع كافة الأعضاء قرروا رص صفوف الحزب بالمدينة ولم الشمل، والتفكير في ضخ دماء جديدة مشهود لها بالكفاءة ودماثة الأخلاق والحس التواصلي مع استجابة متطلبات الساكنة، وهو الأمر الذي دفع الى اختيار محمد المحب كرجل المرحلة من شأنه بمعية كل أطر وأعضاء الحزب والملتحقين ولا ننسى العائلات الحركية بوجدة، أن يحقق الهدف الأسمى الرامي أولا إلى تقوية الحزب داخليا ليعود الى مكانته القوية والرمزية بالمدينة الألفية، وثانيا تصدر المشهد الإنتخابي المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى