سياسةمجتمعنسائيات

صافرة البداية.. بصراوي والقايدي يفتحان معركة 23 شتنبر ويواصلان المسار

في سباق انتخابي يضع المرشحين أمام اختبار حقيقي عنوانه القرب من المواطن والقدرة على إقناعه، أعطوا وكلاء اللوائح الجهوية والمحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار، فاطمة الزهراء بصراوي وكيلة ومحمد القايدي الانطلاقة الرسمية لحملتهما الانتخابية، إيذانا بدخول غمار المنافسة في الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.

الانطلاقة لم تكن مجرد ظهور انتخابي عابر، بل شكلت أولا فرصة للتأكيد على أن البيت الداخلي التجمعي بيت منسجم ويد واحدة، وهو ما أكدته القيادة الحزبية، كما كانت مناسبة لتجديد التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى انتظاراتهم والتفاعل مع القضايا التي تشغلهم، في وقت لم يعد فيه الناخب يكتفي بالشعارات والوعود، بل يبحث عن إجابات واضحة حول الملفات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تمس حياته اليومية.

ويراهن المرشحان فاطمة الزهراء بصراوي ومحمد القايدي خلال هذه الحملة، على الحضور الميداني والتواصل المباشر، في محاولة لبناء علاقة سياسية مع الناخب تقوم على الحوار والإنصات، بعيداً عن الخطاب الانتخابي التقليدي الذي غالبا ما يشتد قبل الاقتراع ثم يتراجع بعد ظهور النتائج.

الحملة التي ترأستها قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار بوجدة، تؤكد على أن الحزب يواصل مسار التواصل والانصات لمواصلة مسار الانجازات. هي فرصة جدد فيها قياديو الحزب العهد مع المواطن الوجدي الذي سبق وأن منحه الثقة في استحقاقات 2021، على أنه سيكون رهن إشارته وفي خدمته ولن يتملص من مسؤوليته السياسية والحكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى