أساتذة التعليم الأولي يصعدون بالرباط… ضغط متزايد من أجل الإدماج وإنهاء الهشاشة

يواصل أساتذة التعليم الأولي تصعيد احتجاجاتهم، مطالبين بالإدماج في الوظيفة العمومية، ووضع حد لما يصفونه بـ”الحيف” الذي يطالهم داخل المنظومة التعليمية، إلى جانب إنهاء الهشاشة وكل أشكال الاستغلال.
وخاض التنسيق النقابي للتعليم الأولي، أمس السبت 04 يوليوز الجاري، وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، عرفت حضورًا لافتًا وترديد شعارات موحدة تنادي بإنصاف هذه الفئة.
وشهدت الوقفة تطويقا أمنيًا، تخلله تدخل لمنع المحتجين من التوجه في مسيرة نحو البرلمان، ما خلّف موجة استنكار واسعة في صفوف الأساتذة، الذين اعتبروا ذلك تضييقًا على حقهم في الاحتجاج السلمي.
وطالب المحتجون بفتح حوار قطاعي جاد ومسؤول، يفضي إلى تسوية وضعيتهم المهنية وتحقيق الإدماج في الوظيفة العمومية، بما يضمن الكرامة والاستقرار الوظيفي لآلاف العاملين في هذا القطاع الحيوي.
وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية عقب بيان التنسيق النقابي، حيث تم تنظيم الوقفة في ظروف صعبة، في ظل تنقل المشاركين من مختلف الجهات والأقاليم نحو الرباط، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.
ورغم تصدر ملف التعليم الأولي واجهة النقاش الإعلامي، لا تزال الجهات المسؤولة تتعامل مع هذا القطاع بسياسة الآذان الصماء واللامبالاة، متجاهلة أهمية العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للنهوض بالمنظومة التعليمية.




