جمعية الكرامة للتنمية والتكوين تحتفي بخريجي الموسم التكويني بمركز الأمل بوجدة

البشيري محمد.
في مشهد احتفالي جسّد ثمار سنة كاملة من العمل والتكوين، نظمت جمعية الكرامة للتنمية والتكوين،يوم الأربعاء 1 يوليوز 2026 بمركز الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية لحي الأمل بمدينة وجدة، حفل اختتام الموسم القرائي والتكويني 2025-2026، بحضور وازن ضم الأطر الإدارية والتكوينية، وعائلات المتخرجين والمتخرجات، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والتربوي.
واستُهل الحفل بفقرات تنشيطية وفنية متنوعة أضفت أجواءً من البهجة والسرور، حيث تفاعل الحضور مع عروض أعدها المستفيدون، عكست ما اكتسبوه من ثقة بالنفس وروح الإبداع طوال الموسم التكويني.
وشهد الحفل لحظة مؤثرة تمثلت في توزيع شواهد التخرج على المستفيدين من شعبة الاعلاميات المكتبية، شعبة التعليم الاولي،وشعبة الاعداد الحرفي، وشعبة الخياطة و الفصالة العصري و التقليدي و الأشغال اليدوية الراندة، وسط تصفيقات الحاضرين وفرحة عارمة ارتسمت على وجوه الخريجين والخريجات وأسرهم، الذين تقاسموا معهم هذه اللحظة المميزة، في تجسيد حقيقي لقيمة الدعم الأسري في مسيرة النجاح والتأهيل.
كما شكل حضور عائلات المتخرجين والمتخرجات قيمة مضافة لهذا الموعد السنوي، حيث عبر أولياء الأمور عن اعتزازهم بما حققه أبناؤهم وبناتهم من مكتسبات، مثمنين الجهود التي تبذلها الجمعية في مجال التكوين والتأهيل والإدماج.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أكدت رئيسة الجمعية مليكة الزرهوني أن هذا الحفل لا يمثل فقط نهاية موسم تكويني، بل هو بداية مرحلة جديدة في حياة المستفيدين، وقالت:
“نفخر اليوم بتخريج أفواج جديدة تلقت تكوينًا يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يعزز فرص الاندماج في سوق الشغل وخدمة المجتمع. كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى الأطر التكوينية والإدارية، وإلى أسر المتخرجين والمتخرجات على دعمهم المتواصل، لأن النجاح هو ثمرة عمل جماعي وتعاون مستمر. وستواصل جمعية الكرامة للتنمية والتكوين رسالتها في توفير تكوينات ذات جودة، إيمانًا منها بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية الحقيقية.”
واختُتم الحفل بتكريم الخريجين والخريجات والتقاط الصور التذكارية، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والفرح، مؤذنةً باختتام موسم قرائي وتكويني ناجح، ومؤكدةً من جديد الدور الريادي الذي تضطلع به جمعية الكرامة للتنمية والتكوين في مجال التكوين والتأهيل، وترسيخ قيم العطاء والتمكين وخدمة المجتمع بمدينة وجدة.





