اقتصاد

التنظيم المميز للمعرض الدولي للخشب بمكناس يخلف انطباعات إيجابية .

زايد الرفاعي

شهد اليوم الثاني، السبت 27 أكتوبر، استمرار فعاليات الدورة الثالثة من المعرض الدولي للخشب بمكناس، المنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس، بشراكة مع مجلس الجهة وجماعة مكناس.

وقد حضي اليوم الأول 26 أكتوبر، بافتتاح مهيب للمعرض، حضره وزير الثقافة والإتصال محمد الأعرج، ووزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والإقتصاد محمد ساجد، وامحند العنصر رئيس الجهة، وسعد زنير والي جهة فاس-مكناس، وكل من عامل مكناس وعامل إقليم إفران، إضافة إلى رئيس غرفة الصناعة التقليدية ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات.

في حين، عرف اليوم الثاني رغم ما شهدته الحاضرة الإسماعيلية من زخات مطرية، حضورا وازنا لزائرين وهيئات مدنية، لاسيما أن المعرض الدولي للخشب هذه السنة، يشارك فيه أزيد من 160 عارض وعارضة، من مختلف الدول العربية والإفريقية من بينهم: مصر، الجزائر، تونس، والساحل العاج… يمثلون مختلف الحرف المرتبطة بالخشب، منها تحف وقطع مهددة بالإنقراض، وقد خصصت للمعرض مساحة شاسعة توزعت بين فضاء لعرض منتجات خريجي معاهد التكوين المهني، ومنتجات مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وجناح لعتاد التقني، وجناح للبيع وآخر للتصاميم، إضافة إلى فضاء للإعلام والصحافة.

كما حضرت المعرض بعض منظمات المجتمع المدني والهيئات الجمعوية، كالهيئة الوطنية لمغاربة العالم، التي أشاد رئيسها حميد عسلاوي بالدور الفعال للصناعة التقليدية ولفعاليات هذا المعرض الدولي في الترويج لواجهة مكناس وما تزخر به من مؤهلات، معتبرا نجاح النسخة الثالثة تسويقا مستحقا للعاصمة الإسماعيلية وإضافة نوعية للقطاع التجاري والسياحي للمملكة المغربية ككل.
من جهته  نوه المنسق العام للهيئة بالخارج رشيد وهبي،  بنجاحات فعاليات النسخة الثالثة للمعرض، مشيرا إلى ضرورة دعم هذا القطاع لأهميته في الحفاظ على الصناعة التقليدية، لإعتباره جزء من الفولكلور المغربي الذي يغذي السياحة ويساهم في ترويجها وطنيا ودوليا، مؤكدا بإسم الهيئة الوطنية لمغاربة العالم أنه سيعمل على إقامة شراكة مع بعض مندوبي العارضين، تشجيعا لعرض المزيد من منتوجاتهم، ولإستمرارهم في إبداع وتطوير هذا القطاع، والمضي به قدما استثمارا لنجاح مثل هذه المعارض والتظاهرات المثمرة.

ويروم القائمون على هذا المعرض المساهمة في إعادة الإعتبار للصناعة التقليدية، وفي إنعاش قطاع صناعة الخشب، وذلك، للتعريف بمميزاتها وأهميتها، تقريب الزوار من الإطلاع على إبداعات الصناع التقليديين، مع إتاحة الفرصة للصناع التقليديين لتبادل التجارب والخبرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى