
حُسم الجدل الدائر في إسبانيا بشأن اختيار براهيم دياز لتمثيل المنتخب المغربي، بعدما تكفلت الأرقام وحدها بوضع حد نهائي للنقاش. فالمردود الذي بصم عليه اللاعب دوليًا جعل هذا القرار يبدو، في نظر المتابعين، خارج دائرة الشك.
وفي هذا السياق، تناولت صحيفة “آس” الإسبانية الموضوع بنبرة مباشرة، معتبرة أن العطاء الذي يقدمه دياز بقميص المنتخب المغربي حوّل اختياره إلى خسارة رياضية واضحة للمنتخب الإسباني، تحت عنوان لافت: “براهيم يعرّي إسبانيا”.
ومنذ التحاقه بـ“أسود الأطلس” سنة 2024، دخل المسار الدولي للاعب مرحلة جديدة اتسمت بالثبات والنتائج الإيجابية المتواصلة. فقد خاض 21 مباراة دولية دون تلقي أي هزيمة، محققًا 18 فوزًا وثلاثة تعادلات، في أرقام تعكس حجم الانسجام والاستقرار الذي وجده داخل المنتخب المغربي.
وخلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، أكد براهيم دياز مكانته كلاعب حاسم، بعدما بصم على حضور مؤثر في مختلف المباريات. إذ سجل خمسة أهداف في ست لقاءات، ليضع نفسه ضمن أبرز نجوم البطولة، ويعزز موقعه كعنصر أساسي داخل تشكيلة واصلت مسارها بثبات.
وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نجحت في كسب هذا الرهان، بعدما منحت الثقة للاعب في توقيت مناسب، معتبرة أن ما يعيشه دياز حاليًا يندرج في إطار نتيجة منطقية لاختيار مدروس بعناية، وليس حدثًا عابرًا أو مفاجئًا.




