
محمد العشوري.
في أعقاب النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، وفي إطار التعبئة الميدانية لمواجهة الأوضاع المناخية الاستثنائية التي تشهدها المناطق الجبلية بإقليم تاوريرت، احتضنت باشوية دبدو، يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، اجتماع اللجنة الأمنية الإقليمية الموسعة، برئاسة عامل الإقليم بدر بوسيف، وبحضور رؤساء المصالح الأمنية، والسلطات المحلية، ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية، وذلك لتتبع تطور الأوضاع وتنسيق عمليات التدخل الاستباقي للتخفيف من آثار موجة البرد والثلوج خلال الموسم الشتوي الجاري.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق حرص السلطة الإقليمية على تعزيز اليقظة الميدانية وضمان التدخل السريع في الحالات الاستعجالية، إلى جانب تأمين استمرارية حركة السير وفك العزلة عن الساكنة القروية، وضمان الإمداد بالمواد الغذائية، فضلا عن تنظيم عمليات الإغاثة لفائدة السكان الموجودين في وضعيات حرجة، خاصة النساء الحوامل، مع ضمان مواكبتهن الطبية كلما اقتضت الضرورة.
وفي ما يتعلق بتمدرس التلاميذ، شدد عامل الإقليم على اتخاذ قرار الإغلاق المؤقت والاحترازي للمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمناطق التي تشكل مسالكها وطرق الولوج إليها خطرا على تنقل التلاميذ، وذلك حرصا على سلامتهم وسلامة الأطر العاملة بهذه المؤسسات.
وفي هذا الإطار، قام عامل الإقليم بزيارة ميدانية للثانوية الإعدادية أبو عنان المريني بمركز قيادة الزوى بدائرة دبدو، حيث اطلع على وضعية المؤسسة والتدابير المعتمدة لمواجهة التقلبات الجوية الراهنة، كما تواصل مع الأطر الإدارية والتربوية بخصوص الإكراهات المرتبطة بالتنقل والظروف المناخية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار المقاربة الاستباقية المعتمدة لمواجهة التقلبات المناخية، والقائمة على اليقظة الدائمة والتدخل الميداني والتنسيق المحكم بين مختلف المصالح، بما يضمن سلامة الساكنة واستمرارية السير العادي للمرافق العمومية، لاسيما بالمناطق الأكثر عرضة لتداعيات موجة البرد.





