

يوسف العزوزي
يواصل الشاب أحمد أمين نولي كتابة سيناريو فيلم حياته بمداد التحدي رغم معاناته من شلل دماغي منع كل أطرافه من الحركة و اسكت صوته. فبعد تصوير مشاهد المراحل التعليم الابتدائي و الإعدادي و الثانوي و الحصول على شهادة الباكالوريا بميزة حسن ،لم يكتف امين بالتسجيل برسم الموسم الدراسي 2018\2019 في الكلية المتعددة التخصصات بتازة، بل قرر تحقيق حلمه وولج المعهد السمعي البصري بفاس IMACITÉ.

غير مبال بعناء التنقل من تازة إلى فاس ذهابا و إيابا حضر الطالب أحمد أمين نولي الحصة الثانية، قدمها الأستاذ منصف، موضوعها ” التواصل السمعي البصري و أنواعه و خصوصية كل نوع.
وضع الأستاذ جدولا على السبورة لتشخيص مكتسبات المتدربين حول السينما و انواع الأفلام و مدتها الزمنية و تلك التي تعرض في القاعات السينمائية… لينتقل إلى التلفزيون بنفس الطريقة مستحضرا الإنتاجات السمعية البصرية مرورا بالتغطيات الصحفية….دون أن يغفل دور العولمة و دور الإنترنيت و فائدته في الوقت الحاضر مقارنة بالماضي ..
عرف الأستاذ بأحمد أمين نولي الذي سبق أن تعرف عليه في المهرجان التربوي بفاس حيث عرض فيلمه “قصة نجاح” و عرف الطلبة أن زميلا لهم مصاب بشلل كلي يسافر ذهابا و أيابا بين تازة و فاس لأنه يعشق الاشتغال في السمعي البصري……و ينزل المقولة الفلسفية ” أنا عندي مشروع إدن انا موجود” من فضاء النظرية على أرض الواقع.




