حزب الاستقال بوجدة يحمل العدالة و التنمية مسؤولية العنف السياسي الغير المتحضر لأحد المستشارين المنتسبين إليه


إيمان رشيدي
أصدرت فروع و تنظيمات حزب الاستقلال بعمالة وجدة أنجاد بلاغا أشارت فيه إلى ما أسمته علما سلوكا همجيا و عدوانيا و غير سوي صدر عن عضو بفريق حزب العدالة والتنمية خلال مداولات مجلس الجماعة الحضرية لمدينة وجدة يوم الخميس 11 اكتوبر برسم دورة اكتوبر ..
و تحدث البلاغ عن استغراب المكتب الإقليمي للحزب من حالة الهيجان غير الطبيعية التي تدخل بها العضو الجماعي ممثل الساكنة وتهجمه بألفاظ سوقية لا تمث بصلة بمواصفات الانتذاب الجماعي المبنية على الحوار الديمقراطي الناضج والمسؤول .
و تأسفت منظمات و حزب الاستقال على المستوى المتدني والمنحط الذي وصل اليه النقاش داخل مؤسسة محلية منتخبة من المفروض ان تتتداول في مشاكل المدينة وساكنتها بكل ما تعرفه المدينة من مشاكل اقتصادية واجتماعية
و أدانت بشدة هذا العنف السياسي الغريب وكذلك السلوك العدواني وغير المتحضر الصادر عن العضو الجماعي و الذي لا علاقة بما تفوه به خلال جلسة جماعية رسمية من الفاظ ونعوت قدحية بجدول أعمال الدورة ؛ و حمل مسؤولية الحادث السياسية و المعنوية للحزب الذي يحمل العضو المتهجم غطائه السياسي.
كما أعلن تضامنه المطلق مع رئيس الجماعة الاخ عمر حجيرة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ضحية الاعتداء العدواني و طالب السلطات الإقليمية بتحمل مسؤولياتها حفاظا على سمعة وصورة المؤسسة الدستورية المتضررة من هكذا تصرف.
كما عبر البلاغ عن أسف هيئات حزب الاستقلال و تنظيماته الموازية ، كون مثل هذه السلوكيات غير الناضجة و اللامسؤولة يسهم اساسا في زيادة تمييع العمل السياسي المحلي والوطني و تبخيس صورة المؤسسات المنتخبة لدى الرأي العام .




