أسر الشهداء والمفقودين والأسرى تستنجد بالملك محمد السادس

حفيظة لبياض.
رفعت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، رسالة استعطاف إلى الملك محمد السادس، القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، ورئيس أركان الحرب العامة، تلتمس فيها التحكيم الملكي والإنصاف الاجتماعي والحقوقي لفائدة أسر الشهداء والمفقودين والأسرى.
وتعزى أسباب الاستعطاف إلى كون أسر الشهداء والمفقودين والأسرى ضحت بأعز أبنائها دفاعًا عن حوزة الوطن وثوابته خلال حرب الصحراء، خاصة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث رغم التوجيهات الملكية السامية الصادرة سنة 2008 لطي هذا الملف الحقوقي بصفة نهائية، ومقتضيات دستور المملكة والقوانين ذات الصلة، لا يزال الملف يراوح مكانه.
وتتعلق المطالب المرفوعة ضمت الرسالة السالفة الذكر، بتسوية معاشات الأرامل وذوي الشهداء والمفقودين باعتماد أجرة الشهيد كما لو قضى 40 سنة من الخدمة، فضلا عن جبر الضرر الجماعي الناتج عن غياب نظام تأمين خاص بالاستشهاد في المعركة، بمنح تعويضات ذات بعد وطني، وكذلك تمكين أسر الشهداء والمفقودين والأسرى من الحق في سكن لائق، وأيضا تفويت المساكن العسكرية التي يقطنها ذوو الحقوق منذ عقود.
وطالبت الرسالة أيضا، بتسوية الوضعية القانونية والإدارية لمنازل أسر الشهداء بمدينة تازة، منح أولوية التكوين والتشغيل لأبناء الشهداء والمفقودين والأسرى، والاعتراف بالبنات غير المتزوجات من أبناء الشهداء والمفقودين والأسرى كمكفولات أمة، ثم تنظيم زيارات دورية لقبور الشهداء المدفونين بالأقاليم الجنوبية، فضلا عن تخصيص مأذونيات لفائدة أسر الشهداء والمفقودين والأسرى، وكذلك تعميم مجانية العلاج بالمستشفيات العسكرية والمدنية لفائدة أبناء وأسر الشهداء والمفقودين والأسرى.
وأكدت ذات الرسالة، على ضرورة تخليد اليوم الوطني للشهيد وتمكين أيتام حرب الصحراء المغربية من حقوقهم بأثر رجعي.
وعبر أعضاء الجمعية، من خلال الوثيقة نفسها عن ثقتهم وأملهم في عطف جلالة الملك محمد السادس وعدله.




