
نالت الزميلة الصحافية جميلة عراك، مؤخرا، شهادة الماستر، من المعهد العالي للصحافة والإعلام بالدار البيضاء، بميزة مشرف جدا مع توصية بالنشر، بعد مناقشتها لرسالة بحثية بعنوان “أوجه التشابه بين الثقافة المغربية والإماراتية”، وذلك في لحظة مميزة تُوجت مسارها الأكاديمي والصحفي، وبحضور لجنة علمية متخصصة.
وقد اختارت الزميلة عراك، وهي صحفية بالمجموعة الإعلامية “إلي ميديا”، هذا الموضوع انطلاقا من قناعتها بأهمية التقارب الثقافي بين الشعوب، وسعيًا منها لإبراز القيم المشتركة التي تؤسس لعلاقات حضارية قائمة على الحوار والاحترام المتبادل، مشيرة إلى أن المغرب والإمارات يشكلان نموذجين متفردين في الجمع بين الأصالة والانفتاح المتزن.
وتمحور البحث، الذي نال استحسان اللجنة العلمية، حول دراسة مقارنة للعادات والتقاليد والممارسات الثقافية في كلا البلدين، مع التركيز على الجوانب التي تعزز التقارب الإنساني وتؤكد عمق الروابط الثقافية رغم اختلاف السياقات الجغرافية.
وفي كلمة مؤثرة عقب مناقشة الرسالة، أهدت الزميلة عراك هذا الإنجاز إلى روح الفقيد المحجوب لهندا، الذي كان مصدر إلهام ومساندة طيلة مسار إعداد البحث، مستحضرة دعمه الكبير ومكانته الخاصة في حياتها.
كما أعربت عن خالص شكرها وامتنانها لوالديها على دعمهما اللامشروط، ولأساتذتها على ما قدموه من علم وتوجيه، وللمجلس الإقليمي لآسا الزاك على ما وفره لها من دعم مادي ومعنوي ساهم في إنجاز هذا العمل العلمي.
واغتنمت الزميلة عراك المناسبة للتعبير عن امتنانها العميق لأصدقائها وكل من ساندها وشجعها منذ ولوجها المجال الصحفي والأكاديمي، معتبرة أن تشجيعهم المتواصل شكل حافزًا قويًا لمواصلة مسارها بثبات وإصرار.
وبهذه المناسبة تتقدم ادارة المجموعة الإعلامية “إلي ميديا” مديرة وهيئة تحرير إلى الزميلة جميلة عراك بأحر التهاني والتبريكات متمنين لها كامل التوفيق والنجاح في مسارها الأكاديمي والاعلامي المميز.





