تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بعمالة إقليم جرسيف (+صور)
محمد العشوري.
نظم أمس السبت، بمقر عمالة إقليم جرسيف، حفل تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة التي نظمتها وزارة الداخلية.
وقد همت هذه التعيينات ستة رجال سلطة جدد، ويتعلق الأمر بالسيد فؤاد بومليك، الذي تم تعيينه كاتبا عاما لعمالة اقليم جرسيف، بعدما شغل منصب كاتب عام ملحق بديوان السيد والي جهة الرباط سلا القنيطرة، والسيد نورالدين شحفي الذي تم تعيينه باشا ملحق بالكتابة العامة بعمالة جرسيف، بعدما شغل منصب رئيس دائرة قرية با محمد بعمالة إقليم تاونات.
وتم تعيين السيد عبد الحق الباشا، قائدا لقيادة صاكا، قادما من عمالة مقاطعات ابن امسيك بالدار البيضاء، وتعيين السيد مصطفی کواطري قائدا لقيادة هوارة اولاد رحو، بعد ترقيته من درجة خليفة بباشوية جرسيف، وتعيين السيد ربيع قاسم رئيسا للملحقة الإدارية الأولى بباشوية جرسيف، وهو حاصل على الاجازة المهنية في التدبير الترابي والتنمية المجالية، خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، إضافة إلى تعيين السيد عزت رشاد رئيسا لملحقة ادارية بإقليم جرسيف، بعدما شغل منصب قائد قيادة مغران عمالة إقليم ورززات، وهو حاصل على ماستر في العلوم الاقتصادية، خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية.
وأكد، السيد حسن بن الماحي، عامل عمالة إقليم جرسيف، أن هذه الحركة الانتقالية تندرج في إطار تفعيل استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى مواكبة التحولات المجتمعية ورفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، في تولي مناصب المسؤولية.
وأبرز، عامل الإقليم، أن الحركة الانتقالية التي احدثتها وزارة الداخلية في صفوف رجال السلطة، باقليم جرسيف، همت ثمانية رجال سلطة، يمثلون حوالي 25 في المائة من مجموع رجال السلطة العاملين بالإقليم، مشيدا بكفاءتهم وقدراتهم ومؤهلاتهم الكبيرة التي أبانوا عنها، خلال مدة اشتغالهم بهذا الاقليم، والتي ارتكزوا فيها على المقاربة التشاركية والعناية بمختلف المجالات والنهوض بالاستثمار وتشجيع المبادرات المدرة للدخل والمشاريع التي تخلق فرص الشغل.
ودعا، بن الماحي، السادة رجال السلطة الجدد إلى استثمار تجاربهم الغنية وذات المستوى الرفيع في تدبير مختلف الأوراش المفتوحة للمساهمة في النهوض بشتى المجالات بإقليم جرسيف خاصة و أن الحركة الانتقالية الحالية تأتي في ظرفية صعبة جدا نتيجة توالي سنوات الجفاف و اضطراب الوضعية الاقتصادية العالمية وما لذلك من تأثير على الحياة اليومية للمواطن.
وحث، المسؤول الأول بالإقليم، على ضرورة الانخراط الفعال في كل ما يتعلق بالتدبير الإداري والمجالي والعمل على مد جسور التواصل والانفتاح على كل مكونات المجتمع، والإنصات لمشاغل المواطنين والاهتمام بمشاكلهم ، وإيجاد الحلول لها في احترام تام للمساطر القانونية، وضرورة إيلاء اهتمام خاص بمغاربة العالم، الذين ينحدر عدد كبير منهم من جهة الشرق بالعمل على اعتماد كل السبل لقضاء حوائجهم .
وقال، السيد بن الماحي، إن مؤسسة رجل السلطة لها من المقومات ما يؤهلها لتكون نموذجا مؤسساتيا يعكس مكانتها ورمزيتها الإدارية لدى المواطنين، داعيا رجال السلطة إلى تجسيد روح المسؤولية والجدية التي دعا لهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، باعتبارهم القطب الذي يرتكز عليه العمل الميداني لباقي المؤسسات، سواء من حيث الاختصاصات القانونية المخولة لهم أو من حيث الأدوار المتشعبة التي يضطلعون بها والتي تستوجب استحضار مبادئ أساسية تساعد على ترسيخ الحكامة الجيدة في مجالات تدخل واختصاصات السلطة المحلية.
وشدد، المتحدث، على ضرورة نهج سياسة القرب والانصات والتواصل مع المواطنين ومكونات المجتمع المدني، و التحلي بالخصال الحميدة، والتواجد الفعلي والدائم بالميدان والاطلاع عن قرب على أحوال الساكنة، والاعتماد على المبادرات الاستباقية لمعالجة مشاكل وشكايات المواطنين، والارتقاء بالأداء الإداري إلى ما يصبو إليه المواطن صونا لكرامته، داعيا في هذا الإطار لاستحضار المفهوم الجديد للسلطة الذي أقره جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في خطابه السامي بتاريخ 12 أكتوبر 1999.
كما حث، عامل الإقليم، على ضرورة إعطاء الأولوية لتدبير إشكالية ندرة المياه وما يترتب عنها من اختلالات التواصل الدائم مع الفعاليات المحلية والحرص على تعزيز الثقة بين الإدارة الترابية والفاعلين السياسيين والنقابيين والجمعويين خدمة للمصلحة العامة، وضمان احترام سيادة القانون، وتعزيز دور المؤسسات من أجل تحقيق أمن الأشخاص والممتلكات، والتصدي للظواهر المشينة خاصة لظاهرة البناء الغير القانوني، و محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي بدون سند قانوني، ايلاء العناية اللازمة لشكايات المواطنين من خلال دراستها والإجابة عنها طبقا للمقتضيات المنصوص عنها في هذا المجال، وتفعيل الاستراتيجية الوطنية اتجاه جاليتنا المقيمة بالخارج،
كما دعا مختلف الفعاليات والمتدخلين من منتخبين وممثلي الهيئات السياسية والنقابية ومسؤولين إداريين وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين ومجتمع مدني، الى العمل سويا مع رجال السلطة وتقديم الدعم والمساندة لهم من أجل تسريع إيقاع التنمية المحلية بجل النفوذ الترابي لهذا الإقليم، خاصة مع ما يزخر به إقليم جرسيف من موارد وإمكانيات بشرية وطبيعية.
كما نوه، عامل إقليم جرسيف، بالدور الهام الذي لعبه رجال السلطة المنتقلين، والذين تميزوا بروح المسؤولية الوطنية العالية التي يتحلون بها، وبالمجهودات التي بدلوها من اجل مواكبة قضايا الساكنة والإنصات لمشاكلها.
وحضر حفل التنصيب على وجه الخصوص، القائد المنتدب للحامية العسكرية بجرسيف، ورئيس المحكمة الابتدائية بجرسيف، والسيد نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بجرسيف، ورئيس المجلس الإقليمي لجرسيف، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية وممثلي جمعيات وهيئات المجتمع المدني بإقليم جرسيف.





