محمد العشوري
نظم، يوم الخميس 19 ماي الجاري، بمركز الاستقبال بدوار اولاد رمضان، جماعة أهل وادزا اقليم تاوريرت، لقاء تحسيسيا بأهمية الرضاعة الطبيعية، تحت شعار “الرضاعة الطبيعية استثمار يضمن صحة طفلي في الصغر والكبر”.
ويأتي هذا اللقاء الذي نظم، من طرف المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتاوريرت، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،وتعاون مع جمعية الأمل للتنمية والتربية والبيئة أولاد رمضان، في إطار الحملة التحسيسية التي تنظمها وزارة الصحة تحت شعار: “الرضاعة الطبيعية استثمار يضمن صحة طفلي في الصغر والكبر”.
ويروم، هذا النشاط الصحي، حث النساء على الإرضاع الحصري المبكر وإبراز انعكاساته الصحية الجيدة كمعطى نابع من دراسات علمية دقيقة أفضت إلى أن الأطفال الذين يستفيدون من رضاعة طبيعية خلال الستة أشهر الأولى من حياتهم لديهم أفضل فرصة للنمو الكامل خلال طفولتهم ومراهقتهم.
وفي هذا الاطار، أكدت السيدة أزرف فايزة، الإطار الصحي بالمركز الصحي وادزا، في تصريح لها، أن هذا اللقاء يسعى إلى تحسيس وتوعية النساء بشكل عام والحوامل منهن بشكل خاص بأهمية الرضاعة الطبيعية والفوائد الجمة التي تنجم عنها لفائدة الطفل والأم أيضا، إذ تقلل من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض كسرطان الثدي والمبيض والسكري وأمراض القلب.
وشددت، المتحدثة على أهمية انتشار الوعي بضرورة الحرص على تغذية الأم والطفل، خاصة خلال فترة ال 1000 يوم الأولى من حياة الطفل والتي تبتدئ من فترة الحمل، نظرا لدورها في حماية الطفل من الأمراض وتضمن تمتعه بصحة جيدة في باقي مراحل حياته.
وابرزت أزرف، أن جهود هذه الحملة الوطنية التي تأتي ضمن البرنامج الوطني للتغذية، تروم تحسين الحالة الصحية للفرد والمجتمع، وذلك تماشيا مع التوصيات العالمية، وإيمانا بأهمية فترة الطفولة التي تعد مرحلة أساسية ومؤثرة في باقي مراحل حياة الفرد.
واشارت السيدة أزرف فايزة، إلى أن هذه الحملة تتضمن عدة أنشطة تحسيسية منها الندوات الافتراضية المخصصة لفائدة مهنيي الصحة، بالإضافة إلى جلسات النقاش التفاعلية مع الأسر، ناهيك عن الحملة الرقمية والإعلامية، وكذا الأنشطة التحسيسية للقرب على مستوى المؤسسات الصحية، والمساجد.
وقال محمد الاحرش، عضو جمعية الأمل للتنمية والتربية والبيئة أولاد رمضان، في تصريح مماثل، إن هذه الحملة تعتبر خطوة عملية هامة لتوسيع دائرة المستفيدين من عمليات التوعية بأهمية تغذية الأم والطفل، التي تقوم بها الأطر الصحية بمختلف المراكز الصحية والاستشفائية وأقسام الولادة.
وأكد الاحرش، على أن تظافر جهود كافة الشركاء والمتدخلين، وبشكل خاص هيئات المجتمع المدني ووسائل الإعلام. ستمكن من توعية أكبر عدد ممكن من ساكنة الإقليم، كما ستمكن من الوصول إلى أبعد التجمعات السكنية به.
ويذكر أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية وذلك في الفترة ما بين 14 ماي الجاري و14 يونيو المقبل، عبر تعبئة كافة الشركاء والمتدخلين لإنجاح هذه الحملة، بهدف تحسين الحالة الصحية للفرد والمجتمع بالاعتماد على أحد محدداتها الأساسية وهي التغذية، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها المملكة لتثمين رأسمالها البشري.




