مجتمع

سلطات الاحتلال بمليلية تسعى لربط علاقات مع الجزائر لكسر الحصار المغربي

 

تسعى حكومة مليلية المحتلة، بأي طريقة كانت لكسر الحصار الإقتصادي الذي فرضه المغرب على هذا الثغر الذي تحتله إسبانيا منذ عقود، وخلال الأيام الماضية نظمت سلطات ميناء مليلية لقاء سعت من خلاله تجهيز بعثة تجارية ستزور الجزائر قريبا لإجراء لقاءات ذات طابع تجاري إقتصادي، مع نظرائهم الجزائريين.

وأعلنت هيئة ميناء مليلية في بلاغ نشر على وسائل الإعلام المحلية، أنها تستعد لتنظيم رحلة تجارية إلى الجزائر، للقيام بأعمال تجارية مع هذا البلد، بسبب تمديد إغلاق الحدود مع المغرب منذ مارس 2020. كما أفادت الهيئة أن “بعثة التجارة متعددة القطاعات إلى الجزائر” ستهدف إلى استكشاف سوق شمال إفريقيا وإقامة اتصالات مع المستوردين والمصدرين الرئيسيين من مدينتي وهران والغزوات .

وذكرت صحف مليلية المحتلة، ووكالة أنباء أوروبا أن صادرات إسبانيا إلى الجزائر إزدادت بشكل تدريجي في السنوات الأخيرة، لأنها بلد يستورد بشكل متزايد منتوجات لها علاقة بالصناعات التحويلية والمنسوجات والأغذية الزراعية وغيرها من القطاعات البارزة.

كما أوضحت أن إسبانيا تحافظ على علاقة ثنائية وثيقة، مما يترجم إلى الوجود أكثر من مائة مشروع إسباني جزائري مختلط في قطاعات متنوعة للغاية مثل الصناعات الغذائية والتعبئة المعدنية والرخام وصناعة الصابون والورق والسليلوز والأحذية والمنتجات الأساسية وما إلى ذلك.

إلى ذلك شدد “فيكتور غاميرو” مدير هيأة مليلية المحتلة، على أن الميناء والشركات المحلية العاملة فيه، عانى من محنتين قاسيتين: “إغلاق الحدود” الذي بدأ في عام 2017 والوباء منذ عام 2020 ، والذي تسبب في إغلاق الأعمال في المدينة، وإلحاق أضرار جسيمة في إقتصاد المدينة.

للإشارة فإن هيئة الموانئ، أنهت عام 2021 على انخفاض في الحركة العامة بنسبة 4.16 في المائة ، وكانت البضائع العامة هي الأكثر تضررا بنسبة 5.40 في المائة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى