جرسيف: تدهور الأوضاع الإجتماعية والغلاء يخرج الساكنة للإحتجاج
حفيظة لبياض
شهدت ساحة بئر إنزران بجرسيف، مساء يومه الأحد 20 فبراير الجاري، وقفة إحتجاجية، شارك فيها العشرات من المواطنات والمواطنين، والتي دعت إلى تنظيمها فعاليات ديموقراطية، سياسية ونقابية، للتعبير عن رفض إرتفاع الأسعار.
وتزامن الوقفة الإحتجاجية، التي تم تنظيمها للمطالبة بالحق في العيش الكريم، وتسوية الأوضاع الإجتماعية، ورفض الفساد والإستبداد، مع الذكرى 11 لحركة 20 فبراير، والحركة التي عرفته آنذاك مختلف الدول العربية، أو ما يعرف بالربيع العربي.
وخرجت الساكنة للإحتجاج، بسبب إنهاك جيوبها، وضعف قدرتها الشرائية، والسياسات الممنهجة في حقها، منذ تولي التجمعي عزيز أخنوش رئاسة الحكومة، حيث زادت الأوضاع تدهورا، ويتمثل ذلك في الغلاء الذي يشمل المحروقات والمأكولات، ناهيك عن الحق في الصحة والشغل والسكن، ثم تكريس الفوارق الإجتماعية.
ورفع المحتجون شعارات قوية، للتعبير عن السخط الكبير تجاه الحكومة بكافة مكوناتها، وعلى رأسها صاحب “تستاهل أحسن”، (ومنها أخنوش إرحل، الفساد هنا ولهيه والشعب شكون يحميه)، وتعالت الأصوات ضد الحكرة والتضييق على المواطنين.
وجاء الإحتجاج، بعد أن طالت الإنتظارات المتعلقة بتنزيل الإصلاحات التي ذكرها أخنوش والأحزاب التي تشكل الأغلبية في حكومته، في البرامج الإنتخابية، بغرض تحسين الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية.




