دنيا الحبشي .
أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء 11 غشت ، التزامها بالعمل مع المغرب وإسرائيل من أجل “مستقبل أكثر سلاما، وأمنا وازدهارا” في منطقة الشرق الأوسط بعد أن بدأ وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد في اليوم نفسه زيارته الرسمية إلى المملكة المغربية ،لتدشين مكتب التمثيل الاسرائيلي في الرباط، وزيارة الدار البيضاء واستعادة السلام بين الدولتين والشعبين، على حد تعبيره.
و صرح وزير الخارجية الأمريكي ، أنتوني بلينكن أمس الأربعاء في بيان بمناسبة الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الإسرائيلي إلى المغرب : “الولايات المتحدة ستواصل العمل مع إسرائيل والمغرب من أجل تعزيز كافة جوانب شراكاتنا وخلق مستقبل أكثر سلاما، وأمنا وازدهارا لجميع شعوب الشرق الأوسط” .
وبعدما أشاد بهذه الزيارة، أبرز رئيس الدبلوماسية الأمريكية أن “هذه الزيارة، وهي الأولى لوزير خارجية إسرائيلي إلى المغرب منذ الإعلان عن الاتفاق الرامي إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين دولة إسرائيل والمملكة المغربية – وإعادة فتح مكتب الإتصال الإسرائيلي في الرباط، تكتسيان أهمية بالنسبة لإسرائيل، والمغرب والمنطقة بشكل عام “.
وخلال هذه الزيارة وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الإسرائيلي ثلاثة اتفاقات للتعاون تتعلق بمجالات السياسة والثقافة والشباب والرياضة والخدمات الجوية.
وخلال ندوة صحفية عقب المباحثات التي أجراها الوزيران، اعتبر السيد بوريطة أن استئناف العلاقات مع إسرائيل: “يعكس رغبة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في إعادة تفعيل آليات التعاون بين البلدين، واستئناف الاتصالات بشكل منتظم، في إطار علاقات دبلوماسية سليمة وودية”.
كما أضاف الوزير بوريطة : ” يمثل استئناف هذه العلاقات تعبيرا عن إرادة وقناعة، عبر عنهما صاحب الجلالة، الذي حرص على أن يترأس شخصيا في دجنبر الماضي حفل التوقيع على الاتفاق الثلاثي (المغرب- إسرائيل- الولايات المتحدة الأمريكية)، الذي أرسى أسس هذه العلاقات الثنائية التي نعمل على بنائها”.




